موقف يقشعر له البدن

✍🏻شاهد عيان
عبدالرقيب معوضة

أرجو من الجميع القراءة كاملة والمشاركة
حصل اليوم أمام عيني
كنت في طريقي من سوق عنس بعد شراء القات وتوقفت في حراج الصافية لشراء أشياء تخصني
وأذا بي أرى أمرأة في منتصف عمرها تحمل إسطوانة غاز على رأسها وبجانبها طفلين وفتاة يافعة بينما الأم واقفة في الحراج تريد بيع الأسطوانة الغاز لمن يدفع لها قيمتها بدون بخس أتى رجل واعطى لها 14,000 يمني لكنها رفضت وقالت انا شليتها ب 19,000 واشتي أبيعها على شان احاسب صاحب البيت الإيجار ثم أتى اخر وجاب لها 16,000 وكادت ان تبيعها وفي نفس الوقت كانت حزينة على بيعها لكن الحاجة وحق الأيجار من أجبراها على بيع تلك الإسطوانة التي لا تملك غيرها كما ذكرت وإذا برجل كان بالقرب من المكان وكان يسمع الحوار الذي دار بينها وبين المشترين وإذا به يقترب منها ويقول بكم الدبة الغاز يا أمي ؟؟؟؟ بكل أدب وكل إحترام وكل إنسانية قالت بعشرين ألف يا ابني عليا أجار البيت وصاحب البيت اعطاني إنذار يومين احاسب أجاره ولا اخرج من البيت ومابش معي احد إلا الله وانا أم ايتام مابش معنا من يشقى علينا قال يا أمي الدبه هذه أصلي وتسوى أكثر لا تفرطي بها قالت ما أعمل يا أبني قالها انا أشتري منك الأسطوانة بقيمتها الحقيقة يا أمي وأخرج 100,000 ألف ريال يمني وأعطاها للأم أمام ذهول الحاضرين وقال هذه قيمة الدبة الغاز بكت الأم من الموقف فقام بإخراج مناديل فاين واعطاها لتمسح دمعها وقال يا أمي مالك تبكي هذه قيمة حقك الإسطوانة بس قالت يا ابني فرجت همي الله يفرج همك قال الرجل لا لا هذه قيمت الأسطوانة فقط ولي منك طلب قالت ماهو يا أبني قال ممكن تخلي هذه الأسطوانه عندك أمانه لوما ارجع من الغربة انا مغترب ومسافر بكرة قالت انت ما تعرفني ولا أعرفك كيف ترجع لها قال كم رقم صاحب البيت وانا لما ارجع با أتصل له واقول له يقول لك تديها من كثر ماهذا الرجل محترم ما طلب رقمها قالت مابش معي تلفون وقامت خرجت ورقة فيها رقم صاحب البيت فقام أتصل به وقال له إرسل أسمك احول لك إجار خالتي أم فلان كم عندها قال عندها حق شهرين 50,000 قال له. با حول لك حق ستة أشهر الان واعطي خالتي سند الحوالة فرحت الأم وبكت. وأنهارت في الشارع وتجمع الناس وانا اراقب الموقف بدهشة
فقام هذا الرجل الطيب بأخذها الى الشارع المقابل للحراج حيث كانت سيارته وبداخل السيارة أمه وزوجته وأطفاله يالله من هذا الرجل وأي قلب يحمل وأي سخاء وكرم يملك أنذهلنا جميعآ وشدنا الفضول للحاق به الا الشارع المقابل وهناك قام الرجل بشراء إسطوانتين فوق الأولى للأم وقال هذولا لك مني ومن امي ومن زوجتي ثم قام كمان بإعطاء الأم 100,000 يمني أخرى وجوال محمول وقال لها أرجعي بيتك يا أمي مرفوعة الرأس انا الان احول لصاحب البيت أجار ستة أشهر صومي رمضان مرتاحة وانا بكون اتصل بك لو أحتجتي شي انتي من اليوم أمانة في رقبتي أنتي واطفالك. ثم ذهب إلى محل صرافة كان قريب من السوق وبعد،بضع دقائق جاء ومعه سند حوالة بإسم صاحب البيت بقيمة 200,000 ريال وقال لها حاسبته حق شهرين من اول 50,000 ودفعت له 150000 حق ستة أشهر ونزلت أمرأة من سيارة الرجال للأم واعطتها مبلغ لا اعلم كم وقامت بتقبيل رأس الأم المسكينة هنا عرفنا أن من نزلت من السيارة لتقبيل رأس الام المسكينه كانت أم ذالك الرجل الطيب يعني هي من ربت هذا الرجل على حب المساكين ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعي ويقول اللهم أرزقني حب الضعفاء ) لذالك حب المساكين والضعفاء تربية إسلامة وإنسانية

أشهد لله موقف يقشعر له الأبدان موقف إنساني لم ارى مثله موقف إيماني موقف رجولي موقف أصيل. وانا هنا أقص لكم ما رأيته بعيني حتى نستفيد ونتعلم العطاء والسخاء ونوصل رسالة ألى من يملكون الأموال وإلى التجار وإلى من يريدون شراء الأخرة لو كل تاجر عمل وعنده القدرة طبعآ لو كل واحد عمل مثل هذا الرجل كان وضع الناس غير ما نراه من حاجة وفقر وحاجة بالله عليكم ما أثر فيكم هذا الموقف ؟؟؟؟
نعم أثر فيكم وانا اكتبه لكم كتابه فكيف لو شاهدتوا بأعينكم ؟؟
عن مثل هذه الرجال حدثوني لا عن من يأكل خيرات الوطن تحت مسمى الوطنية هذا هو الأسلام الحقيقي لا ما ينقله البعض عن الإسلام من قتل وبلطجه وكبر ونهب وحروب و و و و الخ
في الأخير إسعاد الناس متعة لا يحس بها سوى فاعلها

شاااااااااركلزرعالخيرفينفوس_الأخرين

أفاتار أقلام حرة

بواسطة أقلام حرة

مقالات .. أخبارية .. ثقافية .. أدبية

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ