✒️ الشاعر محمد سعيد الجنيـد
دمن مقلة الشمس اجلو الشعر والادبا وانسج الحرف من مشكاته ذهبا
وابعث الدر من اعما قه قُبلاً اصوغها من جلال المصطفي عجبا
انا بن أوله الفادي. وفارسه اذا عشقتُ . ركبت. البرق والسحبا
نفسي الفداء لمن بالطهر قد وصفت وكُرمت خير أمٍ فاقت. النجبا
من اين ادلف.؟ يابحري. وقافيتي وكيف أ حدو له الالحان والطربا
من اين؟ يابضعة. المختار أبدأ ها عصماء تختلج الأ قمار. والشهبا
وأبتني من جلال المصطفى عبقا يعا قر المسك.، يتلو نشره. حقبا
يممت للدرة الزهراء. انشدها في يومها أفتدي أ مًا. لها. وأ با
عرائس الشعر. من انوارها سطعت ومسكب العطر في اندائها خُضيا
شمس أطلت على الدنيا بطلعتها تلُفع الكون. نورا. كلما حُجبا
ريحانة من رياحين الهدى عبقت في محكم الوحي ،.من مكنونها كُتبا
وافا البشير. .اباها يوم مولدها كما يوافي حبيبا َغاب واغتر با
لتحتوي قلب(طه) في محبته وتغتدي بضعةٌ. في روحه انتصبا
من ذا يدانيكِ في حب .وفي عظم ومن يساويك قدرا حلّ واقتربا
انت البتول التى للمصطفى.وُهبتْ من جنة الخلد. اغلى ماله وُهبا
انت البتول التي .كم فضلت صفة ، منْ ، حُبها نحو باب المصطفى. سببا
زوج الوصي وكهف المومنات ومن تربعت من جلال المصطفى رتبا
ربيبة الوحي في اقداحه امتزجت تمشي على الارض، جلّ الله .منْ.وَهبا
جاءت.لتبهج قلبا كان سيده يحنو على كل من للحق قد نُسبا
رسالة الحق من ابياتهم ظهرت واصبحت خير بيت فاقت العربا
وها انا ياأبا الزهراء منطلقا على شراع يجوب الموج والكثبا
شغفتُ في حب زهراء القلوب .هوى نحو المرافئ . أحدو الشوق والتعبا
ماهمني فيها لا لوم ولاعذل لأ ن .قلبي لذيذ الكأس كم شربا
وكم نذرت لال البيت. قافيتي وكل شعري. على اعتابهم. سُكبا
همُ همُ قبلة الالهام في خلدي طال البعاد..فأذكاني النوى لهبا
ام الامامين والسبطين .أ نجمنا بل. الشهيدين من اغنى الورى حسبا
بنت النبي. ، وأ مًا .كان. ينعتها وزوج اكرم .من للمنتهى . أُ نتدبا
وصيه. واخوه وابن. . بجد.ته سيف المعارك كم اردى وكم .ضَربا
هذي مزاهر شعري فيكِ انظمها نظم اليواقيت . لاجمرا ولا حطبا
وارتجي من حبيب الله. نفحته تزيل همي وتجلي البعد والنصبا
وقفت .ُ في حرقة المفؤد محتفلا أُعانق النور. لاصوتا ولاصخبا
عليكما الف صلى الله ماسطعت شمس وماقاما حادي الشوق والتعبا

يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.