✒️
المستشار/احمد علي محمد جحاف
¤ العدل عند الله أولوية، والبغي عند الشيطان أولوية.
¤ العدل غاية الله العظمى، والظلم غاية الشيطان القصوى.
¤ تحقيق الأمن بالعدل فضيلة، وممارسة الظلم اسواء رذيلة
¤ وقانا الله من شر الظلم ونحن كنا ولا زلنا أصحاب مظلمة، ومن ذاق مرارة الظلم، لا يمكن ان يمارس الظلم على غيره.
¤ اذا لم نكن عادلين مع غيرنا، فذلك يعني إسقاط حقنا في عدل الآخرين معنا.
¤ سيداي الكريمان، قائدي جهاز أمننا القومي الوطني ، الكرار والشامي، وضع اسامة أبن عبدالجبار الاديمي مؤلم وقاسي عليه وعلى ابيه المريض واهله، طيب اذا كان ولابد اجعلوا في الأمر قاضي، ليكون العدل صافي
¤ عشرة شهور رهين الاحتجاز والاعتقال، هذا أنتهاك لحقوق الإنسان، إن كان لجهاز الامن ملف اتهام قدموه للقضاء ليكون حسن الختام بالبراءة او الاحتجاز، ذلك عدل الله دون فصال او جدال .
¤ عبدالجبار كما عرفته وسمعت عنه، مستثمر قديم وعريق ومن قبله والده وأسرته أسهموا في بناء البلد، وتوفير المئات من فرص العمل للولد[اقصد للجيل] في هذا البلد.
¤ مقاول معروف في كل الأوساط الرسمية والاجتماعية، وقد رأيت فيه والله مستوى عالي من التواضع والصدق والاخلاق، وصدق النوايا وحسن التعامل والاحترام للصغير والكبير، ولطف في الخطاب، ووعي في القول والخطاب، وعدل في المواقف والأفعال، وروى لي اعلام من المجتمع هم أهل ثقة وأصحاب معرفة وأصحاب كمال وصواب رأي وأحكام ومنهم رجال دولة وإعلام مجتمع وضباط وقادة جيش ومشايخ ورؤوساء مؤسسات ما اقنعني ووقر في وعي ان هذا الرجل هامة وطنية اقتصادية انسانية غير عادية، وذلك ما يؤكد ما نراه وتشهده من حقيقة الرجل من خلال مجالسته ومعايشته وهذا ينسحب على ابنه
¤ ثم انه رجل صاحب رأس مال وهمه الأول الاستثمار والاستفادة مما يفيد به الوطن فلا هو في وادي السياسة ولا القيادة، عقليته عقلية رجل أعمال واستثمار، وكما علمت أن الضرر قد ناله بقدر كبير وقد استخدمت واستهلكت معداته حين اغتصبت دون موافقته او أرادته من قبل أولئك الغاصبين ، إلى جانب الضرر المهول في توقف أعماله وفقدان الكثير من معداته فتضاعف الضرر وقد ذاق الأمر وشدة العناء والخسارة والتعب، والآن عبدالجبار يمر بحالة صحية حرجة وقوية فلا تغفلوا عن الرحمة والإنسانية والعدل أساس الحكم وهو أكبر رحمة، وشهر الرحمة يجب فعل وتفعيل الرحمة، والرحمة فوق القانون أن كان هناك تجاوزات والعشرة شهور كافية، وربما ان الامر بني على معلومات غير صحيحة او فيه لبس
الحكاية تقول :كماعلمت
¤ ذهب ابنه السامي اسامة من أجل استعادة المعدات التي اخذت دون موافقته من منجم الرخام الذي يملكه ويستثمره. وذلك من قبل الغاصبين الناهبين الظالمين له ولأبيه وللوطن، ووضع حد للاستفادتهم منها في الأضرار بالوطن، وتمكن بعد جهد واجتهاد ومعاناة على مر شهور وأيام من استعادة البعض منها قدر الإمكان ويعتبر ذلك عمل وطني يستحق التقدير من كل العباد، دولة وشعب وأفراد، ومنطقي أن الرجل يريد الحفاظ على حقه ومعداته إلى جانب ما بينت وأظهرت من مقاصد وطنيته ونبل مراده وسلامة نواياه
¤ العجيب الغريب أن يقابل ذلك بالحبس والحجز في غياهب الأمن القومي ويستقبل باحضان الظلم في أعماق الظلمات، ما هكذا يكون عدل التصرفات وفعل الحكومات ورشد اجهزة الامن والقيادات، كما أسلفت:
إن كان ولا بد واكيد انتم ادرى فيطلق الرجل بضمان ويحال الملف للقضاء، ليجري العدل مقتضاه ويبلغ الأمر منتهاه، ويظهر الحق من الاشتباه، ذلك عدل الله في عباد الله وعلى ولي الأمر اولى وهو اهل أن يتقي الله في الرعية وفي رؤوس الأموال الوطنية التي هي أكبر واهم مرتكزات الاقتصاد، وعيش الانسان وتوفير فرص العمل وتنمية الوطن ويكفي ما مر من الشهور، وضعوا في الاعتبار وضع والده الصحي الحرج وحالته وتاريخه المضيئ والتنموي الذي خدم البلاد ونفع العباد ولا زال إلى الان، وسيظل مستقبلا فالاستثمار ركيزة الاقتصاد.
◇ لهذا
نوجه الندى ؟؟؟؟ اولا نوجهه لله ثم لعلم الهدى ولقيادتي الأمن القومي الشرفاء (الكرار والشامي الافياء)، نحن ننتظر منهما العدل في التنفيذ بالعدل ودفع الظلم عن احد ابناء الرعية والذي هو كما عرفناه من خير البرية وله ولابيه واهله تاريخ مجيد في مجال الاستثمار والمقالات وعلى مدى عقود من الزمان، بنى وعمر وانشاء ونفذ مشاريع عديدة وفريدة، ولا زالت وستظل مآثر خالدة ورائدة
◇ سادتي الكرام اوليا أمرنا العظام
بكل شفافية ووضوح أرى فينا انتهاك لحقوق الإنسان، وتنفيذ أساليب يفي وأذيه لراس المال بطرق شتى، وجبايات ليس لكم او لنا فيها حق، وهذا أدى ويؤدي إلى افراغ البلاد من احد اهم ركائز الاقتصاد ومصادر عيش العباد في البلاد.
◇ أن يكون في عدن ممارسات فيها خلل وقصور نتيجة تعدد السلطات، فكوننا ننعم باحادية السلطة والقرار يحتم علينا أن نقدم الاكمل والاجمل والافضل وان نكون دولة عدل ونظام وقانون لم يخلق مثلها في البلاد وعند سائر العباد، وخاصة اننا أصحاب مشروع وطني إنساني عالي وغابتنا دولة المؤسسات الحديثة والفريدة والتي يحكمها القانون ولا مكان فبها للاجتهادات كما نقول ونحن كذلك أن شاء الله نكون.
◇ رأس المال اذا لم يجد العدل والقانون والأمن وحفظ الحقوق في البلاد، سوف يترك البلاد ويذهب إلى دبي او الصين ليفيد ويستفيد في ظل عدل دولة مؤسسات ترعى وتشجع الاستثمار وتقدم أفضل المغريات لجذب الاستثمار من كل مكان وفي استقرار بلاد وصلاح عيش عباد وعدل ولي امر في تلك البلاد .
◇ رغم الوضع المتردي وتوقف النشاط الاقتصادي وانعدام قدرة القطاع المصرفي في القيام بدورة وانهيار الريال وغلاء،المشتقات النفطية نتيجة الحرب والحصار ورغم انتهاج كثير من السياسات الاقتصادية الغير واعية المدمرة والممارسات الاستفزازية والغير قانونية الافراط في الجباية ووحشية أساليب الجباية التي تقوم بها السلطة جنوبا وشمال قدم رأس المال نموذجا عاليا في الثبات والوطنية والمواقف الإنسانية والتضحية والصبر والدعم ولازال ولهذا وبدون ذلك واجب علينا كدولة وشعب وهيئات ومجتمع مدني أن نقدم الرعاية الكاملة لهذا الثبات الوطني العظيم ولولا تلك المواقف منهم لكان الوضع اسوء والكارثة اضعاف فهم ركزية الاقتصاد ولازالوا يؤمنون مصادر العيش لملايين من الاسر، وعلى الدولة التوقف تماما عن تلك الممارسات الظالمة
▪︎ تركيا والصين ودبي تقدم الكثير من المغريات والرعاية لراس المال ويقدم ويعرض كامل التسهيلات لهم وينتظهرهم بفارغ الصبر
◇ كندا الصين أمريكا كل دول أوروبا صارت تمنح الجنسية والمواطنة الكاملة مقابل أن يكون معك قدر من المال وقد يصل في بعض البلدان إلى اقل قدر من المال وهو حدود العشرة الف دولار كل ذلك إدراكا ووعيا من تلك الدول لأهمية رأس المال للنمو الاقتصادي والنهضة في كل مجالات الحياة
◇ اعتقد جازما لولا وطنية أصحاب رؤس الأموال وارتباطهم بالوطن وموجوداتهم الثابتة وتقديرهم لوضع الحصار والحرب ومراعتهم الوضع الإنساني للحق البقية بالهجرة
◇ اتمنى وانادي بصدق وحب وأخلاص أن يتم المراجعة بشأن سامي الاديمي وغيره وبشأن رأس المال وكل السياسات الاقتصادية العشوائية الغبية ومراجعة الأمر يرشد ورشاد ودراية وعدم فساد
◇ كما قلت في مقال سابق الهدى هو فعل رشد شامل وكامل وخاصة فيما يخص عيش الناس واقتصاد البلاد وحقوق الإنسان وهو فعل دولة نظام وقانون وعدل وخاصة في هذه الظروف الأشد التي اهلك الحرث وذبحت الولد
◇ بشفافية الطريقة التي يقدم بها العهد طريقة غير سوية وغير رشيدة وغير واعيه بالمرة، حافظوا على مالطة وحسنوا من حياة مالطة قبل خراب مالطة

يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.