✒️
الشاعر محمد سعيد الجنيد
29/5/2020
ماذا بوسعك؟ جادا البحر. أو منعا. كم هدّني الخطب في مأساته ونعى
ماذا بوسعك؟ والاحزان طاغية وهاجس الشعر طارت شمسه قطعا
من اين ادلف؟ والأبواب موصدة رغم المفاتيح غور البحر ماانتفعا
من اين؟ ماللقلاع الشم قدسقطت وكل عال بهذا الخطب قد وقعا
دعني أ نخ حرفي المضنى واندبه فالحرف من لفحة الأحزان كم دمعا
ياعبرة الحزن جودي بالشراع له عسى . عسى يركب الامواج ان شرعا
من يدري ماحيلة المنكوب. ان عصفت فيه المنايا وقضّ الحزنا والهلعا
ماهوّنت وهي تستقصي ذخائره . و لا.ترفق سهم الموت او رجعا
هبة. فغيبت. الأ ا ستاذ عن وطنٍ في فقده كل شأو مال وانصدعا
إذكان كالبدر ان ادجى الظلام هنا ازاح ليل الماسي عنه.أو. دفعا
من غيره صارع الاهوال في لغة قوية زلزلت كل الطغات معا
لكم باعماله كل .النهى انطلقت تؤبجد العزم في ميدانه دُفعا
لأنت اوله الفادي واخره وانت ربانه بحرا ومنتجعا
فيه الأبوة نتلوا عطفه زمنا حتى ثوى كل قلب بالنوى فُجعا
غادرتنا لم نر الا ..قصائدنا سارت بنعشك موتى و الأسى تبعا
هل يعلم. القبر من ضمت جوانحه ضواء المجرات والبدر االذى أُنتزعا
أحسست انً سهام الموت تأ خذني وان قلبي بذاك الخطب قدصرعا
وكيف انساه والذكرى تؤرقني لولا التاسي لاابدا فُقده الجزعا
من غاب منا عن الابداع ؟ رائده والترجمان الذي صوب النجوم سعى
يشافه النجم كالبلور .مفرده وكم بمشكاته صبح الندى. سطعا
من غيره فنقل الدنيا وقولها وارغم الظلم حتى انه خضعا
اتيت للشعر نبراسا. تعصرنه بحر القصائد في محرابك. اتسعا
حاولت (بالعين) ان اجلي شمائله لكنها عجزت والهاجس انقطعا
على صواريه خضت البحر. منطلقا في مركب من زفير الشعب. قد صنعا
تباركت وتعالت كل رائعة عصماء محكمة. في فنها برعا
تبارك الله ما حاكت .انامله ان قال. ردد هذا الكون واستمعا
ياسيدي كنت عصرا فاق من سبقوا البستها حلة التجديد والورعا
كل القضايا بصافي حرفه لصقت من غيره حارب التقليد والبد عا
ابي)( وصنوي)( واستاذي) التى نبعت احزانه كغدير الماء ان نبعا
عين القصيدة وسط الروح فاتنة وقوس علان في اعماقنا زرعا
من غيره سندس الصحراء وروضها كجنة الله بالتطريز .قدرصعا
من غوره شعب المرجان قد نُثرت وفوق جيد الضحى في كفه وضعا
هذى (الثريا)باسرار( البنات) زهت ( والكائنات ) العذارى في الجنان رعى
(من غابة ) الفل سار الركب منطلقا نحو (التجلى) ومن عليائه. سجعا
محلقا في (طر يق الشمس) تحمله تلك المزاهر في ثغر السنا طبعا
قل لي بربك هل هانت مود تنا حتى ترجلت نحو البعد مند فعا
وكنت كالراد الصافي .بذروته تجليه حينا.. حينا تمسح الوجعا
يافارس الحرف. ابدعا وقافية ويارسولا سما. بالمجد واضطلعا
وكل تلك البحار المثخنات اتت اليك تشكو .هراء هاج وابتدعا
خذها بقبتها الزرقاء ناصعة كشفرة البرف في اقصى السرى لمعا

يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.