بسم الله الرحمن الرحيم
✒عبد الملك سفيان
فلسطين الثوره تقاوم المحتل الصهيوني وتنتصر عليه في طريقها
الى التحرر.
ياللسعاده والبهجه والفرحه الغامره التي تغمرنفوس وقلوب
شعوب الامه العربيه
والاسلاميه بل والانسانيه
جمعا، اليوم وهي تشاهد
على شاشات التلفازانهمار
صواريخ المقاومه الفلسطينيه وتدك
المستوطنات والمغتصبات
الصهيونيه وتدك المواقع
العسكريه والقواعد
الجويه والمطارات والموانئ الصهيونيه
لكيان العدوالصهيوني
على ارض فلسطين
المحتله وعلى مشاهدة
قطعان المستوطنين
اليهود الصهاينه وهم
يصطرخون و يفرون
ويهرعون الى الملاجئ، ردا على عدوان كيان
العدو الصهيوني على
الشعب الفلسطيني.
ولأول مره يحدث العويل
الصهيوني من الضربات الصاروخيه المسدده
للمقاومه الفلسطينيه
في تأريخ الصراع العربي
الصهيوني.
فيالعظمة الشعب الفلسطيني ويالعظمة
رجال المقاومه الفلسطينيه الابطال
البواسل، لما يسطرونه
اليوم من اروع الملاحم
النظاليه الكفاحيه
الجهاديه في مواجهة
العدوان العسكري
لكيان العدو الصهيوني، في سبيل الدفاع عن
الشعب الفلسطيني
وحماية المقدسات
وفي سبيل تحرير
فلسطين من هذاالكيان
الصهيوني الغاصب.
لقد مرغت المقاومه
الفلسطينيه اليوم أنف
الكيان الصعيوني في الوحل وانزلت به الهزيمه
العسكريه الساحقه
وألحقت به الخسائر
الفادحه ولقنته درسا
بالغ القسوه والالم
والوجع وأذاقته البأس
الشديد، لم يتلق مثلها
منذبداية احتلاله واغتصابه لفلسطين، الا
في حرب تموز2006.
لقد برز اليوم في فلسطين الايمان كله
في مواجهة الكفر
والنفاق كله، وتجلى انتصار قوةالحق في مواجهة قوة الباطل
وهزيمته، وجاء قوة الحق
الفلسطيني ليزهق قوة
الباطل الصهيوني.
لقد اشتد اليوم ساعد
المقاومه الفلسطينيه
واصبح قوي الزند، عبر
تراكم خبرات النضال والكفاح والجهاد المريره
وتراكم الجهود الجباره
وتقديم التضحيات الجسيمه حتى وصلت اليوم المقاومه الفلسطينيه
الى ماوصلت اليه من
القوه والاقتدار الزاخم
الثوري والنضالي والكفاحي والجهادي.
وكل ذلك بفضل الله سبحانه وتعالى ثم بفضل
الروحيه الثوريه النضاليه الكفاحيه الجهاديه التي يتمتع بها
الشعب الفلسطيني
والتضحيات التي يقدمها، وكذلك بفضل المسانده
والدعم السخي الذي
تقدمه قوى ودول وشعوب محور
المقاومه العربيه
والاسلاميه، في بناء
القدرات العسكريه
المتطوره للمقاومه
الفلسطينيه في مجال
القوه الصاروخيه
والطيران المسير، بما
يملي عليها الاحساس
بالمسؤليه والقيام بالواجب الوطني
والقومي والديني
والانساني تجاه فلسطين المحتله وشعب
فلسطين المقاوم، وبما يؤدي الى تعطيل فاعلية
التفوق العسكري الصهيوني الرادع.
ان هذا الكيان العدائي اللقيط، هذاالسرطان
الخبيث، هذاالكيان
الغاصب لفلسطين، كيان
العدو الصهيوني اليهودي
الاسرائيلي، يسوم الشعب
الفلسطيني الويلات
والعذاب والتنكيل والقهر
والاستبداد والاستعباد
والتشريد والأسر والقتل
والاباده والتدمير والمصادره للحقوق، منذ
بداية اغتصابه لفلسطين والى اليوم، وكانت له الغلبه العسكريه في كل الجولات الماضيه، لما
يلقاه من الدعم والرعايه
الكامله ومازال من قوى الاستعمار الغربي البريطاني الامريكيي،
ولتواطئي وخيانة
بعض الانظمه العربيه
الخليجيه وغيرهاوالتي
توجتها اخيرا بالتصهين
الصريح الفاضح والتحقت
بركب قوى الاستعمار الصهيوني الاسرائلي الامريكي الغربي، بتطبيع مجمل علاقاتها
مع كيان العدو الصهيوني
الغاصب.
ان كيان العدو الصهيوني، يماثل في عدوانه الاجرامي الوحشي
على الشعب الفلسطيني،
العدوان المتوحش
للتحالف السعودي
على الشعب اليمني، في
هروبه من هزائمه
والمواجهه في الميدان
واتجاهه نحو قتل وابادة
المدنيين وتدمير البنيه
التحتيه لحياتهم
المعيشيه، وكل منهما يمثل للاخرقدوه في
االاجرام والتوحش.
ان هذه الملحمه
الثوريه الجهاديه
الكبرى التي يخوضها
الشعب الفلسطيني
ورجال المقاومه
الفلسطينيه، في
مواجهة كيان العدو الصهيوني وعدوانه، انها
لتعدبمثابه مقدمه
لاستنزاف كيان العدو
الصهيوني للدخول
معه في المنازله
الكبر لتحرير فلسطين.
انه لايمكن التعويل
على دور ايجابي
للمجتمع الدولي
وهيئاته الامميه
الامنيه والسياسيه
والقانونيه لمصلحة
فلسطين وشعب فلسطين
وانما سيعملون ومعهم
امريكا الاستعماريه
وخونة العرب لوقف اطلاق النارلانقاذ
الكيان الصهيوني، وعند
ذلك يمكن لقيادة
المقاومه الفلسطينيه الثبات في الموقف، و
وضع الشروط اللازمه
الضامنه، لحماية
القدس من التهويد
وحماية اهلها من
التشريدوحماية
المقدسات الاسلاميه
والمسيحيه من التدنيس
وفك الحصار عن قطاع
غزه وايقاف بناءالمستوطنات
الصهيونيه وايقاف
الاغتيالات لعناصر
المقاومه واطلاق
سراح االاسرى الفلسطينيين.
ان على هذا الكيان
اليهودي الاسرائيلي
الصهيوني اللقيط الغاصب ان يرحل
من فلسطين
ويتركها لاهلها الشعب
الفلسطيني ويغادرها
عائدا الى البلدان التي
منها اتى معتديا غاصبا
لارض ووطن الغير.

يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.