✒️ الشاعر محمد سعيد الجنيد
25/5/2021
عام من اليتم اقصى الشعر والأدبا وأشتدّ محل القوافي بعد ما ذهبا
واجفلت سحب الابداع مُذ عصفت بغيثه الريح حتى الومض قد سلبا
لا أدري كيف اُناجي سيدي وأبي والحزن في البعد هدّ القلب والعصبا
من أين ؟ ياشعر والذكرى تؤارقني وهاجس الشعر في استاذه نكبا
ياسيدي لم تزل دنياك مقفرة كتلك نحصد منها الويل والنصبا
تلقى الأديب كما كانت معيشته بل زاد سواء واضحوا هاهنا غرباء
مهما يكن مخلصا فكرا وقافية تلقاه في سلة الإهمال قد حصبا
فالعذر إن زلّ بي حزني وأنطقني هل يحجب البدر ؟ لكن ها هنا حُجبا
من غيره قوّل الدنيا وأنشدها روائعا ، مثلها في الشعر ما كُتبا
سل .. السعيدة تحكي كيف عانقها كما يعانق كأس الشهد من شربا
وسل .. عليه فلسطين الكفاح وكم باتت قصائده تذكي الفدى لهبا
كل العروبة ماغابت بمفرده كم في المحطات انسام الاخا سكبا
واليوم ذكراه عادت كي تعللني عام من البعد أضحى عمره حقبا
أبكي عظيما ثوى حزنا لامته لا الشعر ابكي لا الابداع. لا الادبا
ابكي جسورا اتاها. شاهرا. قلما يزلزل الخصم انّى جاءه ضربا
مستبسلا في سبيل الله .وجهته نحو الميادين .يحد كلمن ركبا
منافحا عن حمى شعب وعزته في شعره. الف جيش هاج وانتدبا
ولم يكن كالذي ظلت مواقفهم عقيمة.كرماد الريح. ما احتسبا
بل ظل في صوته.العال .ونبرته يلوي الأعِنَّة إن أغرىٰ وإن رهبا
ليبقى حيا بحباة القلوب وفي اسفاره يستشف الفجر ما اكتتبا
وهاهو النصر في أرض الصمود بدا يعانق الشعب من إصراره وثبا
صوت البراكين هاجت من انامله والقاصف الضخم جاز الجو والسحبا
سلام ربي عليه كل اونة
. لأن أسيافهم من بعده حطبا

يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.