بسم الله الرحمن الرحيم السيد القائد/عبدالملك بدر الدين الحوثي قضية فلسطين وتحريرها حاضرةفي عقله وقلبه ووجدانه

✒ عبدالملك سفيان

تألق اليمن علىٰ صفحة التاريخ الماجد وعلىٰ قمة المجد الخالد بتألق قائدها الفذ السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي

علىٰ قمة الشرف الرفيع والمجد الباسق والشجاعة العالية والحكمة البالغه .

لم يَعُد العِدَّة أيُ زعيم عربي ، خلال تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي ، في مواجهة كيان العدو الإسرائيلي ، ولم يهدد أي قائد عربي عن جداره كيان العدو الإسرائيلي ،طبعاً ماعدا زعماء وقادة قوىٰ ودول محور المقاومة العربية الإسلامية ، مثلما إستعد وهدد القائد اليمني الغيور السيد عبد الملك الحوثي ، كيان ذلك العدو الصهيوني .
ورغم ذلك العدوان الكوني الشامل الوحشي المستديم علىٰ الشعب اليمني منذ أكثر من خمس سنوات والذي يرتكبه أراذل البشر .. التحالف الإستعماري الصهيوني الوهابي الإمريكي الغربي السعودي الإماراتي وعملائهم ومرتزقتهم وتوابعهم خونة الدين والوطن والشعب ..
إلا أن قضية فلسطين وتحرير فلسطين حاضرة بقوه في عقل القائد السيد عبدالملك الحوثي وفي قلبه ووجدانه ، وهي من ضمن همومه وتطلعاته وطموحاته وأهدافه الثورية..
كما أن موقف السيد القائد ، هذا ليس موقفاً شخصياً عاطفياً منه ومنفرداً تجاه قضية فلسطين وتحرير فلسطين ، بل أن موقفه الأخلاقي القومي الإنساني والديني العظيم هذا ، هو موقف كل القيادات الثورية والسياسية والعسكرية والقبلية اليمنيه ، كما أنه أساساً الموقف الأصيل للشعب اليمني العظيم وموقف جيشه ولجانه الشعبية الأبطال البواسل ، الذين يتوقون إلىٰ إقتراب وحضور ذلك اليوم التأريخي العظيم الذين يقومون فيه بواجب الكفاح والجهاد و التضحية والفدا في المشاركة بتحرير فلسطين من كيان العدو الإسرائيلي الغاصب .
ولو أن جغرافية اليمن كانت مجاورة لفلسطين لما تعرضت للإحتلال ، ولكان قد قام الشعب اليمني وقيادته المخلصة بواجب تحريرها منذ عقود ، ولهذا فمن أسباب العدوان الكوني الشامل الوحشي الإستعماري الصهيوني الوهابي ، علىٰ اليمن ، هو إجهاض الدور القومي المستقبلي لليمن في تحرير فلسطين .
ولكن الموقف القومي العظيم لليمن قيادة وشعباً والجيش واللجان الشعبية تجاه قضية فلسطين في مواجهة كيان العدو الإسرائيلي الغاصب وحلفائه لم يأت من فراغ .. بل هو موقف محسوب بدقة وقد جاء بعد أن قامت القيادة الثورية السياسية العسكريه ، بإعداد العدة الكافية العسكرية والسياسية والوطنية والشعبية ،لمواجهة كيان العدو الإسرائيلي وللمشاركة في تحرير فلسطين .
وبفضلٍ من الله سبحانه وتعالىٰ تمكن اليمن وقيادته الجسورة المحنكة الحكيمة ، وفي إطار تعزيز الإستراتيجية اليمنية الهجومية والدفاعية ، وفي مسار تحقيق توزان الردع العسكري في مواجهة التحالف الإستعماري الصهيوني الوهابي ، تمكن من الوصول إلىٰ مرحلة الإقتدار العسكري الإستراتيجي الميداني وخاصة الإقتدار المتفوق في مجال الأسلحة الإستراتيجية العسكرية الهجومية الدفاعية للطيران المسير والصواريخ البرية والصواريخ البحرية وسلاح الدفاع الجوي ..
ورغم كثرة وتعدد البلدان والدول والزعامات والجيوش والأسلحة في العالم العربي إلا أنه لم يجرؤ أياً منهم علىٰ إتخاذ موقف جاد وشجاع في مواجهة كيان الإحتلال الإسرائيلي وتحرير فلسطين ، فهي معظمها قد وجدت لصالح خدمة كيان العدو الصهيوني وحلفائه الإستعماريين والذين قد إختاروا موقف الخيانة للأمة والدين والوطن وارتضوا موقف العمالة والتصهين والذل والمهانه .
وطبعاً ليس هذا الموقف القومي ليمن الثورة والتحرر والجهاد ليست وحدها منفرده ، في هذا المضمار التحرري القومي العظيم ، بل هي ضمن مواقف أخيار وأبرار وأحرار العروبة والإسلام ، قوى ودول محور المقاومة والتحرير والإستقلال العربيه الإسلامية ، في فلسطين ولبنان وسوريا وإيران والعراق ، الذين قد جاد الله سبحانه وتعالىٰ عليهم وكرمهم بهذه المهمة الجسيمة العظيمه ، ألا وهي مواجهة ومقارعة ومقاومة التحالف العدواني الارهابي الاستعماري الصهيوني الوهابي ، وتحرير فلسطين.

فإلىٰ الأمام بعون الله في سبيل الله والنصر قادم بإذن الله .

أفاتار أقلام حرة

بواسطة أقلام حرة

مقالات .. أخبارية .. ثقافية .. أدبية

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ