✒ أقـلام حـره
ما علاقة الإخوان بالماسونية والغرب ؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عندما
نتحدث بداية عن تيار الإخوان المسلمين باليمن ( حزب الإصلاح ) ودورهم السياسي والإجتماعي في محاولة الإستحواذ علىٰ الحكم بمختلف الأساليب التي يعتمدونها كمنهج وسلوك في إختيار توجهاتهم .
نكتشفت حقائق كبيرة حول علاقة العناصر الإرهابية بتنظيم الإخوان (المسلمين) في اليمن عموماً
و في خلفية التاريخ فإن ظهور تنظيم الإخوان (المسلمين) في اليمن بدأ مبكراً ففي العام 1929م فلقد ألقىٰ مؤسس التنظيم حسن البنا اليهودي الأصل
محاضرة التقىٰ بعدها مع السيد محمد زبارة الحسن اليمني أمير قصر السعيد في صنعاء حينذاك ، وبعد أن توطدت الصداقة بينهما زار محمد زبارة مصر واطلع علىٰ منشئآت الإخوان في الإسماعيلية ، وكان الإخوان في اليمن يستلهمون من التنظيم في مصر كثيراً من مناشطهم الإجتماعية والدينية ، حتىٰ حاولوا الإنقلاب بإغتيال الإمام يحيىٰ بن حميد تحت عناية بريطانية
، وكانت الحادثة التاريخية مؤشراً للدرجة التي بلغها التنظيم في اليمن وارتباطه بالتنظيم في مصر ، حتىٰ أن تنظيم «الإخوان» في مصر أصدر بياناً وَضَّحَوا فيه القضية وأبعادها وعلاقتهم باليمن والإمام يحيىٰ وإبن الوزير ، الذي قاد الثورة وتولىٰ الحكم وقد حُكم عليه بالإعدام بعد سيطرة أحمد بن الإمام يحيىٰ علىٰ الحكم مرة أخرىٰ ، وبعد ذلك عاد الفضيل الورتلاني وعبد الحكيم عابدين من اليمن بعد تدخل جامعة الدول العربية وبأوامر غربية”.
وتابع “بعد ثورة 26 سبتمبر 1962م عاد أعضاء الإخوان إلىٰ صنعاء وعملوا علىٰ نشر أفكار جماعة الإخوان وتأسيس العديد من المدارس الدينية والتي تمول من قبل جهات غربية والتي أسهمت في كسب أفكار الإخوان أرضية كبيرة باليمن بالإضافة إلىٰ الدعم القبلي ، وأسهمت في تأجيج الصراعات الداخلية وظهور التيارات الفكرية التي كان كل تيار منها يحاول السيطرة علىٰ دفة القيادة وإضفاء نكهته علىٰ المعطيات الجديدة للثورة اليمنية ،
مما أسفر عن أجواء مرتبكة سادها التوتر والحذر وسوء الظن ، وشارك الإخوان في مؤتمر الجند عام 1966م لتنقية الأجواء بين الأطراف المتصارعة في اليمن عقب قيام الجمهورية ، وقد حضر هذا المؤتمر المشايخ والأعيان والمسئولون وفي مقدمتهم رئيس الجمهورية عبد الله السلال ، وكان عبده محمد المخلافي المرشد الأول لجماعة الإخوان ممثلا للإخوان بالمؤتمر ويتلقىٰ التعليمات من قيادات الإخوان في مصر “.
وأوضح أن حركة الإخوان ( المسلمين ) في اليمن حاولت علىٰ «أسلمت الثورة» من خلال محاربة التيارات التي وصفها عبد الملك الشيباني في كتابه (عبده محمد المخلافي شهيد القرآن) بالتيارات الإلحادية ليتخلص من القوىٰ الوطنية .
وأشار إلىٰ أن جماعة الإخوان واصلت أنشطتها الدعوية والإجتماعية خلال الجمهوريتين الأولىٰ والثانية , إلا أن وصول العقيد إبراهيم الحمدي إلىٰ سدة الحكم في يونيو 1974م مع مشروعه التصحيحي كان فرصة ذهبية للإخوان , خاصة أن الحمدي إختارهم في البداية لينشر من خلالهم رسائله للجماهير اليمنية وليثبت دعائم دولته التي لم يجد المشائخ والقبائل مكاناً لهم فيها ولكن الأمور لم تجري كما أرادها الرئيس الحمدي .
فقد خيب الإخوان الآمال التي عقدها عليهم الحمدي في القيام بالدور الإعلامي اللازم منهم وخيبوا آماله من خلال مواقفهم في الخيانة والتلاعب بالمصالح الوطنية
عجز الرئيس إبراهيم الحمدي في إحتواء جماعة الإخوان ( المسلمين ) كما عجزت الجماعة في إحتوائه , وسعت في التلاعب والتآمر عليه وإغتياله .
و في أكتوبر 1977م لقي الرئيس الحمدي مع أخيه عبدالله مصرعهما في ظروف غامضه دبرتها جماعة الإخوان في اليمن .
جاء علي عبدالله صالح
وأنشأ تحالفاً مع جماعة الإخوان التي كانت تسعىٰ بدورها لإيجاد قاعدة واسعة لها واستمر الإخوان لما يقرب من ربع قرن يلعبون بكل الحيل السياسية .
واتخذوا من نظام صالح وسيلة لحماية مصالحهم المالية والسياسية .
حقق الإخوان توسعاً كبيراً في مناطق عموم شمال اليمن من خلال نشر المعاهد العلمية التي تزايد عدد المنتسبين إلىٰ صفوفها ،
وترافق مع إنتشارها توسع في عدد مدارس تحفيظ القرآن الكريم ، وإنشاء معاهد خاصة بالفتيات .. كل ذلك خدمة للمشروع الإخواني في السيطرة علىٰ السلطة .
وبحلول عام 1985 أصبحت المعاهد العلمية مؤسسة تعليمية موجودة في عموم محافظات شمال اليمن .. وأُتُخِذَت كثكنات عسكرية ومحاضن سياسية لإعداد أفراد الجماعة المتطرفين فكرياً والمسؤلين عن تنفيذ العمليات الإرهابية والإغتيالات فيما بعد
سعىٰ الإصلاح بكل قدراته لإشعال حرب 94 والقضاء علىٰ الجنوب والحصول علىٰ نصيب الأسد من وراء ذلك .
و ” بعد حرب اليمن في 94 م إستولت حركة الإخوان التي دخلت مع جحافل الجيش اليمني علىٰ كثير من المراكز الدينية وحاولت منذ دخولها علىٰ بث الأفكار المتشددة وتعزيز التطرف الديني ،
جاء دور جامعة الإيمان لتمثل أهم ثكنة إخوانية وماوىٰ لجميع الشخصيات المتطرفة والعائدة من افغانستان وكانت بمثابة قنصلية لجميع الفئات الإرهابية من جميع البلدان العربية والأجنبية
وتم عبر جامعة الإيمان توفير آلآف المتطرفين الذين تم إستغلالهم في العمليات الإرهابية داخل اليمن وخارجها
واستفادوا بشكل كبير من موارد اليمن المختلفة النفطية وغيرها وبسطوا نفوذهم علىٰ كثير من المساحات في أراضي الجنوب والشمال .
برزت علاقة رسمية بين تنظيم القاعدة الإرهابي وحركة الإخوان ( المسلمين ) في اليمن ، فلقد وجدت عناصر القاعدة أموالاً متدفقة من الإخوان
وللإصلاح يد علىٰ معتقلي القاعدة الذين يستلمون مرتبات من الإصلاح اليمني ، ويخرجون لتنفيذ عمليات ، ثم يعودون للمعتقلات ، وكانت معاملتهم من إدارة السجن تختلف عن معاملة بقية المعتقلين
كذلك تنظيم القاعدة خرج من عباءة الإخوان ، والإثنان ينتميان إلىٰ نفس الفكر المتشدد الذي أسسه كل من حسن البناء وسيد قطب ، الماسونيان
وبالتالي فهم يحملان نفس المرجعية الفكرية ، هذا الإنسجام الداخلي يقود دائماً الإخوان لإستخدام القاعدة كخزان إحتياطي في مواجهة الخصوم ،
يمتلك الإخوان أرصدة مالية كبيرة تم تهريبها عبر شركات كبيرة خاصة في اوروبا وامريكا ويتم المتاجرة بها هناك باسماء مستعارة
يوسف ندا صاحب بنك التقوىٰ الإخواني كشف عن أشياء كثيرة عن أموال الإخوان
برع الإخوان بمساعدة المخابرات التركية في إعداد آلاف الفتيات العاملات في مجال المخابرات لصالح الإخوان وتنفيذ مشاريع إخوانية مالية لصالح الحزب آخرها بلقيس الحداد والتي جمعت مَلاَيِين الريالات عبر شبكة كبيرة من فتيات الإخوان .

يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.