✒ أقلام حُره
بينما كانت الاخوانية تترعرع في مصر وتحتضنها الماسونيه العالمية كان عبدالله صعتر احد العناصر التي تتسارع لتحضى بالقبول في مصر للعودة الى اليمن والاستيلاء على مفاصل الدولة في اليمن
عبدالله صعتر ممن جابوا مشارق اليمن ومغاربها ليحشدوا لافغانستان
عمل لدى المخابرات الامريكية ولم يقل دوره اهميه عن الزنداني
تقاسم ثمن شباب ابناء اليمن بالسوية مع الزنداني كان يعلم ان خبث الزنداني واصله اليهودي قد يجعله ياكل الكعكه بمفرده
لم يكن صعتر ليصبر حتى يتقاضى ثمن عمله في بيشاور
بل كانت نسبته تدفع مباشرة في السفارة الامريكية
ذهب على يدي صعتر المئآت من شباب اليمن الذين غيبتهم محارق افغانستان
في كهوف افغانستان
كان الجليس الاقرب لايمن الظواهري الذي كان يخطط معه للعوده لليمن
واعلان ارض الميعاد والتخلص من الشيوعية وبناء الامارة الاسلامية
كانت الثقة من جماعة الاخوان في مصر واقعة عليه اكثر من الزنداني الذي قد اصبح في يد المخابرات السعودية
ذهب صعتر لباكستان للمشاركة في اهم المؤتمرات التي تعقد تحت رعاية المخابرات الفرنسية لتحديد الطرق الفكرية والمناهج الثقافية لطمس معالم الثقافة اليمنية
صعتر تم ترشيحه من قبل المخابرات البريطانيه لحضور المؤتمرات السرية للجماعات الماسونية في بريطانيا
كما تم الاعتماد عليه من قبل الحكومة الايطالية ليكون همزة الوصل بينها والجماعات الاخوانيه هناك
حضي صعتر بكثير من الفرص وكان من اهم مؤسسي حزب الاصلاح وله نصيب كبير في تسيير مصالحه الشخصية
مثل صعتر اليد الامينة على الاموال التي ثتعطى للجماعات الارهابية عبر اليمن
وكان المشرف الاعلى لمكتب مؤسسة مكة الخيرية باليمن
والمسؤل عن تسليم الرواتب للجماعات الارهابية المتخفية في اليمن
لعب صعتر دورا كبيرا
في تصفية قيادات الحزب الاشتراكي بعد الوحدة عبر الخلايا الارهابية التي كانت تتلقى رواتبها عبره
اخيرا
صعتر يعلن للملئ ان الدفاع عن ارض الحرمين وبلاد المملكة
اهم من القتال في اي مكان اخر
ثم تحل عليه اللعنة الكبيرة
حيث افتى
بان يقتل 24مليون يمني
لا يهم
ذلك..
.

يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.