رجال في ميادين القداسه

✒أقلام حُــــره

ما بين حلف الشيطان
ورجال سطروا التاريخ بأرواحهم
فرق كضوء النهار الساطع وظلام الليل الدامس

جاء العدوان الصهيوني الأمريكي السعودي الوهابي
ليطمس هوية الشعب اليمني ويحتل الأرض ويهلك الحرث والنسل

فبرز له رجال أرواحهم علىٰ أكفهم
يسارعون إلىٰ الشهادة مسارعة الريح الهبوب

في الجنة انفاسهم وفي الدنيا مشاعرهم

من أجل وطنهم هبوا
وحماية للضعفاء سارعوا ورحمة بغيرهم بذلوا

لولاهم
لكانت اليمن منتجعات خليجيه ومصايف غربية وبارات يهودية

إن المؤامرة علىٰ اليمن قديمة منذ عشرات السنين

اطرافها كل قوى الشر في العالم بقيادة امريكا

وأيديها في الداخل الجماعات الإخوانية الوهابية المرتزقة
التي تم تجنيدها لتدمير قدرات اليمن من كل عوامل البناء والترابط

عمل حزب الإصلاح لدمار البلاد وإغتيال الرجال فيه ونشر الفكر الوهابي وشراء الذمم الحقيرة ومحاربة الفكر الثقافي اليمني المعتدل

عشرات السنين حتىٰ تم له السيطره علىٰ كل مفاصل الحياة العلمية والسياسيه والمالية والعسكرية وأدَّىٰ دورة في الخيانة والعمالة علىٰ أتم وجه وقبض مقابل ذلك الأموال الطائله
والوعود أن تكون اليمن أرضاً لإستيطان الجماعات الإخوانية الإرهابية كما كان يحلم زعيمهم الماسوني حسن البنا ذو الأصول اليهودية

كانت ساعة الصفر قد أطلقت وأن اليمن قد تهاوت وحان الوقت لأن يأتي الوحش الأمريكي اليهودي السعودي الخليجي لإلتهام اليمن والسيطرة علىٰ الأرض واستعباد الإنسان اليمني
ويكون البقاء لهم وللإخوان داعش الإصلاح وجماعات الزنداني الخبيث

ولكن ثم إيمان كالجبال وإخلاص أبدي وحب محمدي صلوات الله عليه وآله وسلم

برز الإيمان كله للكفر كله
كيوم الأحزاب عندما برز الإمام علي عليه السلام لعمرو بن ود

فقال سيدنا النبي صلوات الله عليه وآله وسلم

لقد برز الإيمان كله للكفر كله

وهكذا اليوم من الأصلاب الطاهرة والجينات الفاخرة تقوم سيوف الحق في مواجهت عدوان الباطل

أبطال أرواحهم مقدسة ونفوسهم بالله مؤنسة

الموت حياتهم
والفناء بقاؤهم

بأنفاس الآل سائرون
وبخطاهم مقتفون

الإمام علي عليه السلام
روحهم الساكن

والإمام زيد عليه السلام
كفهم الباذل

دماؤهم ترسم صورة الحسين عليه السلام في كربلاء

وصرخاتهم من هيهات منا الذلة أوفياء

لسانهم النفس الزكية
ولياليهم النجوم العلوية

جبريل يشهد أنهم أهل المواساة
وميكائيل شهد لهم بالعطاء

إنهم الأطهار اليمانيون
والعترة القحطانيون
سيوفهم اليمانية وأرواحهم العلوية

كل ذراتهم من صورة الآل
وكل غاياتهم والمقارعة والنزال

وبالإمام الهادي عليه السلام يصولون ويجولون

هولاء هم
الرجال
من طينة قحطان وروح الآل

بهم حميت البلاد
وبدمائهم حميت الأعراض

أبواب إلى أعالي الجنان
وقادات في مقامات الرضوان

من سلك سبيلهم نال الشرف الأعلى
وبلغ المقام الأسنى

فوالله لا يحبهم إلا أهل الإيمان
ولايبغضهم إلا الخونة من الإصلاح حزب الشيطان

والعيب الكبير ان يظل مرضى القلوب يتغامزون عليهم وينبزونهم بألقاب العيب

انتم في مساكنكم آمنون وهم في ميادين القتال مواجهون

أليس من الجزاء أن نرد الحسنى بمثلها

مريض بكل داء خبيث من يسئ الى اولئك العظماء
مريض بكل خسة من كان عليهم غير راض

فعليهم من الله الصلوات ماتعاقب الليل والنهار

.

أفاتار أقلام حرة

بواسطة أقلام حرة

مقالات .. أخبارية .. ثقافية .. أدبية

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ