✒ أقلام حُــــره
جاء حزب الإصلاح الأخونجي الداعشي
بمجرمية من افغانستان والشيشان وسراييفوا
جاء بهم إلى اليمن وقد فتحت لهم الماسونية العالمية بزعامة المملكة ورعاية اليهودي الزنداني أرض اليمن
أن تكون الوطن الموعود لنمو وترعرع الجماعات الإرهابية الوهابية
وتكون بمثابة شركات إرهابية لإغتيال وتصفية الشخصيات في أي بلد في العالم مقابل مبالغ مالية تقبضها هذه الجماعات الإرهابية
فهي بمثابة عصابات المافيا العالمية
وهكذا عاد الزنداني من سيبيريا بهذا المشروع الماسوني لزراعة جماعاته الإرهابية التي لها جذور في كافة دول العالم
وبرعاية مباشرة من الماسونية العالمية
وكان لابد لها من إجتثاث أصول الشعب اليمنى وتصفية رجاله والسيطرة الكامله على مقدراته
الجميع مستهدف من داعش والعدوان الإرهابي
إذا لم نصون كرامتنا وندافع عن أرضنا وعرضنا
الجميع تحت خناجر الأخونجية مذبوحون
ليس للمحايد سبيل
صالات الأعراس مدارس الأطفال الحيوانات في البراري
الجميع لاتعرف داعش لهم حق
لان المشروع الزنداني الإخواني
كما قال صعتر
عليه لعنة الله
يقتل أربعة وعشرون مليون يمني
أي تبقى فقط الماسونية الأخونجية التي أسست على قواعد إغتيال الإنسانية والسيطرة على الشعوب
..

يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.