قصة القاضي الفاسد والطباخ


يُحكىٰ أنه كان في بلد “ما” قاضي فاسد عُرضت عليه هذه القضية :

كان هناك رجل يعمل طباخ ، ذهب إليه رجل يهودي معه دجاجة ليشويها له وبعد أن شواها سال لعابه ( الطباخ ) فأكلها فلما عاد اليهودي وهو يُمَنِّي نفسهُ بأكلةٍ شهية ..
قال له الطباخ : لقد طارت بعدما ذبحتها !! فقال له اليهودي كيف تطير الدجاجة المذبوحة ؟
فتشاجرا ففقع الطباخ عين اليهودي . فاستصرخ اليهودي بالناس فولىٰ الطباخ هارباً وفي هروبه إصطدم بإمرأة حامل فوقعت وسقط جنينها فجرىٰ خلفه زوجها
ثم دخل إلىٰ بيت وصعد إلىٰ سطحه وقفز فسقط علىٰ رجلٌ عجوز كان يقف أسفله فمات فانضم إلىٰ الناس إبن الرجل .
ثم لقي بائعاً علىٰ حمار ومعه سكين فخطف منه السكين وأخذ يلوح به تخويفاً للناس بالسكين فقطع أذن الحمار ..
ثم تكالب الناس عليه حتىٰ حضرت الشرطة فألقت القبض عليه وذهبوا به إلىٰ القاضي
فلما علم أهله بذلك ذهبوا إلىٰ القاضي وأعطوه رشوة فطمئنهم علىٰ البراءة ….
ولكن السؤال كيف سيقضي له بالبراءة ..؟!!!!!
فأقيمت جلسة المحاكمة في مجلس القضاء وحضر ( المتهم و المجني عليهم ) :
فبدأ القاضي باليهودي فلما سمع منه القصة قال له : نعم أنت صاحب حق و لكن عين المسلم بعيني يهودي ، لذا حكمنا بأن يفقع لك العين الثانية و أن تفقع له عين واحدة فرفض اليهودي فحكم عليه القاضي بغرامه لعدم تنفيذ حكم القضاء .
ثم تقدم زوج المرأة فقص قصته فقال له القاضي : من أتلف شيئاً فعليه إصلاحه تعطيه أمرأتك ثم يعيدها إليك حاملاً كما كانت ، فرفض الرجل فحكم عليه بغرامه لعدم تنفيذ حكم القضاء .
ثم جاء دور إبن الرجل الذي قفز فوقه من سطح المسجد فقال له : ولكم في القصاص حياة ، حكمت المحكمة بأن تصعد فوق سطح المسجد ويقف المتهم مكان أبيك وتقفز فوقه ، فرفض إبن الرجل لما فيها من مخاطرة فحكم عليه بالغرامة لعدم تنفيذ حكم القضاء .

عندها أخذ صاحب الحمار أذن حماره في يده وولىٰ هارباً فناداهُ القاضي : وأنت يا صاحب الحمار فرد قائلاً وهو يجري : لا شكوىٰ لي ، فلقد خلق الله حماري هكذا بأذن واحدة !!!


( حسبنا الله ونعم الوكيل )



أفاتار أقلام حرة

بواسطة أقلام حرة

مقالات .. أخبارية .. ثقافية .. أدبية

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ