✍️
العميد حميد غيلان الغبسي كاتب وخبير عسكري
……………….
من نافلت القول إن
الشرف والكرامة والعزة في دين الله وفي الجهاد في سبيله وفي مواجهة الطاغوت والإستكبار ومن ثم السير في موكب الأبطال لنيل المكارم ولعل الجبهة الإعلامية التي يقودها العميد المجاهد/حميد عبدالقادر عنتر بقلمه الشريف وفكره النير وتوجهه القومي العروبي الأصيل يؤكد بأن الأمة ولاده بالصناديد الذين برهنوا وأجادوا إدارة المعركة الفكرية بكل حنكة وإقتدار أسفرت نتايج مبهره في ميدان النزال مكنونها تعرية الخصوم وإفلاسهم الكامل قي عدالة قضيتهم وإنعدامها من حَيَّ علىٰ الفلاح …… ولعل فحوا هذه النتائج قد أثمرت وذاع صيتها في جميع المنابر الأصيلة والشريفة علىٰ إمتداد الخارطة العربية ومحور المقاومة بمختلف توجهاتها ومشاربها يجمعنا بها شموخ الإنتماء المقاوم الحر والمنبعث من ثقافة الصمود الأسطوري لشعبنا العظيم ضد إمبراطورية المال المازوتي وبراميل النتانة وبعارينه التابعة للصهينة والأمركة والبرطنه ومن لف لفها ….وإننا في هذا المقام لنا الشرف الكبير في رفع أرق آيات التهاني القلبية المفعمة بخالص التقدير والإعتزاز بتكريم عميدنا عنتر ونعتبر التكريمات التي حصل عليها رساله قوية للعدوان وقوى الغزو والإحتلال في اليمن وفلسطين والعراق وسوريا ولبنان فحوا هذه الرسالة أن النصر قادم ولا مناص من تأديبكم أيها المنبطحون والمحتلون والخانعون والعملاء والمرتزقة ….
والرسالة الثانية نبعثها لحكومة الإنقاذ الوطني في صنعاء الصمود …
فحواها إلى متىٰ سيضل هذا الهامة الوطنية ( حميد عبدالقادر عنتر ) خارج نطاق إهتمامكم وهو يمثل الكوكبة المثقفة عسكرياً وسياسياً وشعبياً وفكرياً جمع بموهبته فيالق الأقلام الشريفة من مختلف الوطن العربي والمهجر وكرس كل جهوده لمحور الصمود والمقاومة ألا يدعوكم هذا بتكليفه بإدارة قناة إعلامية حوارية تضيف لمحور المقاومة نوعيات وعينات من حملت الفكر المقاوم سمواً ونبلاً وبهاءً وإنتصاراً ..
أم .. لايزال خلف الأكمة ماترونه حائل ومانع من تحصين الجبهة الإعلامية بهذه الكوادر الشامخة ….
سنضع مئات الشهادات التقديرية التي حصل عليها ( عنتر ) من مختلف المنابر الإعلامية وأرباب الأقلام والمواقع الإخبارية مرجعية لتوازن الرؤىٰ وبُعد النظرة وإكتمال نضج الصورة في إستنهاض الهمم في المستقبل الواعد بالنصر المبين ..
وإنّا لإنصافك ياعنتر منتظرون وعلىٰ دربك سائرون …والله من وراء القصد .

يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.