*✒الشاعر محمد سعيد الجنيــد*
*الحديدة بتاريخ 18/2/2021*
أراه كالبحر لم يهدأ ولم ينمِ ولم تكدره ضؤ الشمس والظلم
زمانه خافق الأحشاء مضطرب من لوعة الشوق والتبريح والضرم
ماغيرته الليالي رغم قسوتها ولاثوىٰ قلبه المحروق كالشبم
يظل رحب المرامي شاسعاً رحباً يواجه الصَدّ بالإحسان والحكم
هب ْ أنه البحر ماهاجت غريزته ولا استشطا لطول البعد والندم
من موجه إستلهم العشاق لوعتهم وإستلهم الحرف من أصدائه كلمي
هذا شراعك يابحر الهوىٰ نُصبت عليه كل صوراي الوجد والنغمي
وأنت يامنتهىٰ الأشواق خذ نفساً في هجعت الليل أو في موجة النهم
وكن كما البحر يهدي دره قبلا لمن جفاه ومن أقلاه بالتهم
لايحمل البحر حقداً في تودده وكيف لا وهو رب الجود والكرم
إليك والبحر تُذكيني صبابته فهيج الدمع بالأشواق كالديم .

يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.