لتعجيل النصرومعرفة الوسائل المثبطة وإقتلاعها وإنتزاع العروق المفسدة

إقامة العدل

ملامسة هموم الشعب

التخفيف من معانات الناس

تطبيق شعار الناس تشبع سواء أو تجوع سواء

حميد عبدالقادر عنتر

والدولة تستطيع التعرف عن قرب بألآم وأوجاع الناس والعمل علىٰ حلها ..

يتمثل بنزول من هُم متمسكين بالسلطة ومراكز القوىٰ والوزراء ..
إلىٰ عامة الشعب أسبوع فقط يتجردوا من المسؤلية .. يعتبروا أنفسهم مواطنين بسطاء ويتحسسوا أنين ووأجاع الشعب .

بالنزول للتجار ومعرفة الأسعار يستفسروا عن كل السلع ..
زيارة إلىٰ الناس المستأجرين ويسمعوا تعسف أصحاب العقارات ورفعهم الإيجار مضاعف
أصحاب الدخل المحدود ..

المحاكم ومعرفة سير العمل فيها !!!
وزيارة المساجين في سجونهم ومعرفة حبسهم وماهي جنايتهم !!!؟

الركوب مع الباصات

كل الأشياء التي يحتك فيها المواطن المسؤلين يمارسوا كل ما يقوم به المواطنيين الفقراء !!!

وبالتالي سوف يتشكل لدىٰ المسؤول صورة عن ماهي الأوجاع والمطالب التي يريدها المواطن أن تتحقق له من الدولة .. وتستطيع رسم سياسة للدوله وعمل معالجات سريعة كون المسؤولين المعنيين نزلوا إلى الشارع ومع عامة الشعب عرفوا كل صغيرة وكبيرة ومن ثم يعرفوا مدىٰ صحة التقارير والأخبار التي ترفع لهم من الجهات التي تصور لهم كل شيء تمام وعلىٰ ما يرام ؟!!! فكل مقرر يخاف ممن فوقه فلا يتحرك إلا بمحيطه ولا يتحدث إلا بما يوافقه والدولة تعتمد علىٰ مايرفع لها من الجهات .

هذا هو أفضل شيء لمن هم متمسكين بالسلطة عرفوا عن قرب ماذا يريد المواطن ولامسوا همومه وبالتالي سيتم تصحيح المسار وتطبيق أهداف ثورة ٢١ سبتمبر التي أسقطت منظومة الفساد ومراكز القوىٰ .
إنتهىٰ .

أفاتار أقلام حرة

بواسطة أقلام حرة

مقالات .. أخبارية .. ثقافية .. أدبية

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ