من يدعون الإخلاص وما شهد لهم شاهد الحكمة ولا جاد علىٰ قلوبهم غيث الرحمة

🦅صقور آل ساري🦅

من هم في هذه المرحلة وتحت غطاء المسيرة القرآنية والوطن ؟

إنهم يحملون الصفات التالية :
1• هم من يتكلمون عن دين الله تعالىٰ ليتظاهرون به ويتلمعون من خلاله بالرغم انهم لا يريدون من الدين مثقال ذرة ..

2• هم أولئك الذين يتشدخون بإسم الوطنية والحرية والتضحيات مع انهم ليسوا وطنيين ولا كانوا أحراراً ولم يضحوا بشيء بل يتأمرون علىٰ كل أسرة ضحت وقدمت فلذات أكبادها .. وينهشون في جسد المسيرة القرآنية نهشاً ..
ومن كان شهيداً أو أسيراً من أسرهم أو قراباتهم ..!! فمن المرمده انهم لم يكونوا قد رضوا عنه ووافقوه في رأيه آنذاك وإنطلاقته مع المجاهدين بل كانوا ممن يسبونه سراً ويهددونه ويتهمونه بالضياع والسياب ..

3• إنهم من يشغلون الآخرين بالتهديدات والتخويفات ويزعمون إنهم أهل الحق وأصحابه والمدافعين عنه مع العلم إنهم من يصدون عنه ويحاربونه سراً ويتمهزلون به خفية مستهترين به وبالعظماء الأجلاء من المؤمنين المجاهدين الذين أستشهدوا والذين جرحوا والذين مازالوا علىٰ عهدهم الذي عاهدوا الله عليه ..

4• أيضاً هم ممن كانوا حثالة القوم ومنافقيهم وجنود الفساد وخدام الفاسدين في زمن نظام عفاش وزبانيته واليوم يدعون الإيمان والإحسان والجهاد والرحمة بهتاناً وإفكاً وهم يعرفون أنهم يكذبون علىٰ أنفسهم لا علىٰ الله سبحانه الذي نبذهم ولعنهم ..

5• كانوا سابقاً أعداء حقيقيين للشعار وللصرخة ولكل ما يسمىٰ وينتمي للحوثيين واليوم يحاولون أن يغيروا صورهم التي قد رسمها الأخرين في ذاكرتهم الدماغية .

6• يحاولون أن يجعلوا من أنفسهم زعماء وأصحاب سلطة وأصحاب نفوذ وإنهم أصحاب شأن وإنهم ذات شئون ليحترمهم الأخرين ،، ولكن للأسف الشديد فالإنسان السيء عند الله تعالى هو سيء عند عباده مهما تستر ..

7• نسمع من كلامهم ونقرأ من كتابتهم ما قد يكون طيب ومقبول أمام المجمتع مع إن أنفسهم تلعنهم علىٰ تخفيهم ونفاقهم وتظليلهم وإنحرافهم ..

ولاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

أفاتار أقلام حرة

بواسطة أقلام حرة

مقالات .. أخبارية .. ثقافية .. أدبية

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ