⭕ديمقراطية الإستبداد العالمي


🖋 المحامي/منيرالحميــري
23/6/2021


إننا نرىٰ ونسمع عن البلدان الديمقراطية الناشئة أو البلدان التي أصبح نظام الحكم فيها ديمقراطياً ولكن عمر هذه الديمقراطية قصير والنظام الجمهوري فيها قريب جداً لا يضاهي عمر الجمهوريات الإستبدادية التي تشغل أسماع البشرية علىٰ إمتداد كوكب الأرض بعمرها الطويل وتعاملها مع شعبها والأخرين وماتحققه من رفع مستويات الحياة لشعبها وللشعوب الأخرىٰ ..
ويصرفون ميزانيات لتلميع صور هذه الأنظمة في عيون الشعوب الأخرىٰ
لكن للأسف الشديد كل مايجري من تلميع لهذه الأنظمة ليس لنجاحها المبهر الذي يصوروه للعالم…
إنما بدافع الإستبداد ليدفعوا بالشعوب التي تنجر وراء كلامهم المزيف والذي لايمُت للواقع بِصِلَة ويصدقون كذبهم وزيفهم ويقومون بتشكيل جماعات وحركات ويزعزعون أمن بلدانهم وينصاعون للأنظمة التي تريد الإستحواذ علىٰ مقدرات بلدانهم وذلك يتم عبر تقديم التأييد لهذه الحركة أو تلك الجماعة ومناقشة وضعها وتقسيم الأدوار بينهم عبر أكبر عصابة تدمير للبلدان ألا وهي ( عصابة الأمم المتحدة )
وهذه الدول أو الأنظمة التي تفتخر بالديمقراطية وتدَّعِيها كذباً نراها كيف تطبقها في جغرافيتها ..
ولكم النظر للديمقراطية في الولايات المتحدة الأمريكية وكيف تم تطبيقها في أخر دورة إنتخابية بين ( ترامب وبايدن ) وماذا حصل من إقتحامات للمقار الحكومية ورفض التسليم وأعمال الشغب التي حصلت هناك بالرغم أنهم يدعون أن الديمقراطية عندهم هي أقدم ديمقراطية لنظام جمهوري تجاوز 300 عام !!!
ولننظر معاً للعملية الديمقراطية التي جرت في الجمهورية الإسلامية الإيرانية ، الحديثة النشئ والجميع يعرف تاريخ الثورة الإسلامية في إيران وكيف جرت العملية الديمقراطية بسلاسةٍ وترحيب شعبي يُحسدون عليه ،
وكذلك ديمقراطية الصهاينة التي مازال نتنياهو رافض تسليم عهدته حتىٰ السكن الخاص برئيس الوزراء

وإذا نظرنا للحريات في بلدان الديمقراطيات المزعومة ولنفس النظام في الولايات المتحدة الأمريكية وكيف تقمع الحريات ، ولعل آخر فضيحة لها في هذا المجال حظر موقع ( المسيره نت ) !!! وماسبقها من حظر مواقع أخبارية ..
وهذا يوضح حجم الحريات في ظل ديمقراطيات إستبدادية ،

وهنا أدعو كل الجهات الرسمية والشعبية والدولية والمنظمات والكُتَّاب والمهتمين بالحقوق والحريات إدانة ورفض ماأقدمت عليه الولايات المتحدة الأمريكية من حظر لموقع *المسيرة نت* وغيرها من المواقع الصادقة المعبرة عن الحقيقة دوماً .

والله من وراء القصد ،،،

أفاتار أقلام حرة

بواسطة أقلام حرة

مقالات .. أخبارية .. ثقافية .. أدبية

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ