قصيدة بعض العتاب

✒ الشاعر محمد سعيد الجنيـد صنعاء 22/12 /2020

لاتلمنِ إن أخفقت كلماتي وتلعثمت مثخن العبراتِ

لاتلم مثخن الفؤاد إذا ما طفح الكيل وأعتلت صرخات

بعد عمري مع العجاف الخوالي مثقل الهم موغل الحسرات

حرفة الشعر أدركت كل حر شامخ كالنجوم فوق الهبات

ولأني إحتسبت للشعر عمراً لم تقل صهوة النهىٰ عثرات

ولأن القريض قاموس عشق تتشظىٰ في بحره أُمنياتي

عشت كالمد نف الكفيف أعاني غصص العيش في دخائل ذاتي

والأن الشموخ فيه عصيٌ والمرامي بعيدة النظرات

فتواريت بالحروف لأحيا خلسةً أُلقمُ الدجى أبياتي

من تناجي في ظلمة الكهف.؟ (نفسي) هي إنسان خلوتي وحياتي

أثقلت كاهلي الهموم لأ بقى أنسج الحرف من صدىٰ أشتات

صنفتني الجهات صوةً ضعيفا . باهتا كالحنين بالآهات

اُصدر الحكم بالظنون إعتباطاً وبكفي مرابط الصافنات

قِيل عهد المجون بالشعر ولّىٰ وأنبرىٰ الحرف مشرق القسمات

عالم الشعر كالمدىٰ في إتساع أو هو الروح دبّ في الكائنات

فَسبرتٌ البحار غوراً فغوراً علاّ شعري يشافه الغمرات

ولهذا احتزمت بالحرف سيفاً مسلطاً في رقاب كل الطغات

وتأبطتُ بندقاً ويراعاً شامخاً كالرجال في المكرمات

أ بتغي الله والبلاد وأمضي شاهرًا غير عابئٍ با لفتاتِ .

أفاتار أقلام حرة

بواسطة أقلام حرة

مقالات .. أخبارية .. ثقافية .. أدبية

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ