✒ المستشار احمد علي محمد جحاف
3 | 7 | 2021 م
▪︎هم يفسدون الحياة أينما وُجدوا
▪︎يفسدون كل شيء وينتهكون معايير الزمالة والصداقة والإخاء
▪︎يفسدون كل الأجواء وكل البيئات وكل العلاقات
▪︎حتىٰ العلاقات الأسرية لا تنجوا من شرهم
▪︎حتىٰ حياة شعوبهم إذا كان نطاق تأثيرهم واسع وحياة الأمم وحياة الإنسان في كل مكان ، حسب نطاق تاثيرهم .
▪︎العلاقات الإنسانية لها قدسية سواء كان بين فرد وآخر أو جماعة وأخرى أو شعب وآخر أو أي كيان وآخر مهما كانت صفته وطبيعة تكوينه
أفسادها من قبلهم هو إنتهاك لتلك القدسية
[هناك مثل يمني يقول أخس البقر تمحر الماء، أي تلوث الماء]
○لماذا؟؟؟
▪︎لأن السوء في نفوسهم والشر يسكنهم والقبح جزء من وجدانهم
▪︎لأنهم يفتقدون للجمال في داخلهم ولأن الحسن والإحسان لا يسكنا أنفسهم.
( كن جميلاً ترىٰ الوجود جميلا والعكس صحيح )
▪︎والذي نفسه بغير جمال @ لا يرىٰ في الوجود شيء جميل
▪︎تختلف الدوافع ونوع الداء الذي بهم فقد يكون الحسد أو الحقد أو الغيرة، أو أنهم أسرىٰ لفكر تكفيري متطرف .. أو… أو لا شئ من ذلك، وإنما هو الشر ، ( والشر لا يحتاج إلىٰ مبرر لكي يفتك أو يُلحق الأذىٰ والضرر بك فهو شر صرف وقبح صرف وسوء يسكن نفوسهم ) .
|( فاحذروهم )|
▪︎نتيجة لسوء ذلك وقبح ذلك وما يتركه ذلك من دمار في حياة الناس أنزل الله سورة خاصة بذلك ووصفهم الله بشر ما خلق نعوذ بالله من ذلك
قال تعالىٰ :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ (1) مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ (2) وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ (3) وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ (4) وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ (5)
◇لهذا
ولدفع شرهم وحماية المجتمع والناس من سوئهم يجب علىٰ المحيطين بهم والذين هم سوف يكونون أول ضحايا شرهم أن يكون موقفهم تجاههم موقف حازم أقله ( الحذر منهم )
وبذل الجهد في محاولة إصلاحهم أولا بالحسنىٰ والنصح ما لم فبعكس ذلك .
□ أرجو :
أن يكون وجودنا في حياة الآخرين سواء كانوا أفراداً أو جماعات أو شعوب أو أمم أو الإنسانية جمعاء أن يكون وجوداً و حضوراً طيباً جميلاً مثمراً مفيداً رائعاً خيراً إيجابياً ، علىٰ الأقل نترك أثراً طيباً وذكرىٰ جميلة لأننا عن قريب وفي الأخير راحلون وقد نتباعد قبل ذلك ….
إحرصوا أيها الطيبون أن يكون الوجود جميلاً .

يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.