🔴 الإنحطاط الإعلامي في التوظيف السياسي٠

🖋المحامي/منير الحميـري

ناشط سياسي وحقوقي
عضوالفريق الإستشاري
للحملة الدولية لفك حصار مطارصنعاء
8/7/2021

نحن كأمة إسلامية ، ومجتمع يمني عربي مسلم ، يحمل القيم الدينية ، والأخلاق الإسلامية السامية ، متمسك بالعادات والتقاليد اليمنية العربية الأصيلة ، وهذا مايشهد لنا به العدو قبل الصديق ، ولاجدال فيه !!
إلا أننا اليوم — وفي ظل العدوان الغاشم علىٰ اليمن — نجد مجاميع من المرتزقة المأجورين ، الذين أرتضوا بالذل والمهانة، مقابل الأموال المدنسة التي يتقاضونها من دول العدوان ، يكتبون إفكاً وكذباً ، ولايهمهم إن كان زيفهم وإفكهم سينكشف يوماً ما ، ولايهمهم تأثير أقلامهم المأجورة علىٰ القراء الذين يتابعونهم ٠ ولكن سرعان ما يصطدم القراء بزيف كتاباتهم فيتضح لهم جلياً أن هؤلاء مجرد كذابين ولاينقلون إلا الزيف ٠
فأؤلئك المأجورون لا يأبهون بأن هناك قواعد وقوانين تحتم عليهم الإلتزام بالمصداقية ونقل الحقيقة للقارئ فقط٠٠
أضف إلىٰ ذلك جازماً بالقول : لقد إنسلخوا عن مجتمعهم، وأصبحوا مجرد أبواق للعدوان، ينفذون مايمليه عليهم ، ويروجون له،
وتركوا العادات الحميده في المجتمع اليمني، وشذوا عن التعاليم الإسلامية والأخلاقيه٠

ولذلك رأينا ومازلنا نرىٰ مديات إنحطاطهم المهني الذي وصلوا إليه في ظل التوظيف السياسي لصالح العدوان في مقالاتهم،
وجميعنا يعلم حقيقة ذلك التوظيف الرخيص، الذي رُسم لهم من قبل العدوان وأسبابه ، فنجم عن ذلك التوظيف الفشل الذريع المتمحور في تكبدهم الهزائم المتتالية في مختلف الجبهات العسكرية والسياسية والأمنية والإنسانية، الأمر الذي أجبر العدو مؤخراً علىٰ إستخدام أمثالهم من الإعلاميين للتغطية الإعلامية، لإنتصاراتهم الوهمية، والتعويض عن هزائمه المتلاحقة علىٰ فرقعات أبواق جبهاتهم الإعلاميه، وقد تم رصد ميزانيات طائله لمثل هكذا مواجهات إعلامية، وعلىٰ النقيض من ذلك فقد رأيناه يتعمد حجب وحظر المواقع الإعلامية الشريفة والحرة ، التابعة لدول محورالمقاومة٠٠
ومن هنا نود التوضيح للأبواق المرتزقة التابعة للعدوان بالقول : إن اليمن دولة حرة ذات سيادة ، ودولة لها ديانة سماوية ملتزمة بتعاليمها ودستورها وعاداتها وتقاليدها وأعرافها، لايمكن التخلي عنها ، ويجب الإلتزام بها٠٠

كما أود أن الفت نظر حكومة الإنقاذ الوطني في صنعاء إلىٰ إتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال تلك الأبواق المنحطة، التي باعت للعدوان نفسها ووطنها بثمن بخس،
سواءً كانوا أفراداً بسطاء ، أو شخصيات إعتبارية (قنوات ومواقع) وغيرها ممن يشملهم القانون وتقديمهم للعدالة، اسوةً بأمثالهم ممن تم تقديمهم للعدالة من الخونة والعملاء ٠٠٠٠٠٠ *والله من وراء القصد*،،،،

أفاتار أقلام حرة

بواسطة أقلام حرة

مقالات .. أخبارية .. ثقافية .. أدبية

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ