✒ الشاعر محمد سعيد الجنيـد
صنعاء 10/7/2021
لمّا أغار الشر بالأقنعه في( الزاهر ) المحروس و( الصومعه)
لاقىٰ الذي ماكان في باله ولابحسبان العدو أجمعه
شعواء لم تهدأ ولم تنتهِي في هبة الأعصار كالزوبعه
جاءوا رجال الله في بأسهم كما يجئ الموج. منٌ. يدفعه؟
فقطعوا أوصاله مثخناً و أرجعوه نحو مستنقعه
أبطال هذي الأرض من أزروا من كل حدب جاء من زعزعه
وجاءوا كالإعصار في وثبةٍ نفوسهم نحو الفدىٰ مشرعه
صدوا قطيع الزحف واستأسدوا ما كاد يستلقى وقد رجّعه
شعب سما للنجم في جيشه وسَطَّرت آياته موضعه
وشُتت كل القوىٰ هيبة من بأس شعب كفه يصفعه
سل القٍناعات التي مُزقت مابالها فرت بلا أ قنعه
وفارقوا تلك الجحور التي كانت باقداح الدماء مترعه
ولآح برق النصر في ومضة قَضَتْ علىٰ الإرهاب في موقعه
واليوم لانجمٌ لاثاقبٌ كما يقول الوغد من يسمعه؟
وهذه (البيضاء) في نصرها أصفا شعاعا جلّ من شعشعه
منْ خيرة الاقيال اهل الوفاء النصر من إقِدَامهم مطلعه
وقوفهم بالحزم صوب العدى أعاد للتاريخ ما ضيعه
لابد من تطهير هذا الحمى من داعش الأشرار أو من معه
كم عاثوا بالإجرام كم شردوا أفعلهم تهدي العدو مطمعه
يستعذبون القتل في شعبهم كم من براي حقدهم قطعه
تدعوشت بالشر أرجائهم وأدخلوا الإسلام في قوقعه
شكراً لأبطال الوفاء والإباء وكل من مدّ العدو واسمعه
دواعش امريكا واوراقها
وقرن ابو صهيون(والدنبعه)
ولويكون الكون من جيشكم فلن تروا غير العصا الموجعه
سلام ربي يارجال الرجال ياكل نشمي هدّه وافزعه

يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.