✍🏻 #عبدالرحمن_الشبعاني 🇾🇪
البداية من النهاية وبدون مقدمات (إقْـنَـعُـوا) .
هي ثورة ليست كـسائر الثورات التي شهدتها وعهدتها شعوب ودول العالم العربي والإسلامي وبقية شعوب ودول العالم الآخر قديماً وحديثاً,, حتى يحاول الأعداء والمتربّصون التسلّق على سُلَّمِها واعتلاء ظهرها، أو الإلتفاف عليها وعلى مبادئها ومنهجيتها وأهدافها، و حَـرْفَ سيرها وخطها باتجاهٍ آخر غير اتجاهها الصحيح .
الشهيد القائد رضوان الله عليه هو مهندس الثورة العالمية الحقيقية
بنظرته القرآنية الواسعة،
بثقافته وعقيدته الراسخة، بإيمانه ويقينه الكامل، بثقته المطلقة في نجاحها وتحقيق ثمرتها المطلوبة على أكمل وجه…
سـرّ هذا الإيمان وهذه القناعة وهذه الثقة لديه بتحقيق أهداف هذه الثورة القرآنية، ليس ثقته بنفسه أو بعلمه وثقافته أو شجاعته وقدرته على التخطيط والتفكير وقوته على تنفيذها … ولا على ضمان بقائه حيّاً بجسده وذاته إلى آخر أيام الدنيا …
الشهيد القائد رضوان الله عليه كان يدرك تماماً أن المشروع ليس مشروعه هو، المشروع في الأساس هو مشروع الله للبشرية كافة، وضمان تحقيق أهدافه وثمرته هو بيد الله وحده سبحانه، وإنما جعل الشهيد القائد من نفسه وقدراته التي وهبها الله إياه سبباً من باب التكليف واستشعار المسؤولية، لتجديد عهد النبوة وانطلاقة المشروع وتحريك عجلة المسيرة القرآنية النورانية التحررية من ظلم وعبادة الطاغوت، ورسالة الله التي حملها خيرة أبناء الإنسانية من الأنبياء والمرسلين وخاتمهم خير ولد آدم (محمد) رسول الله وخاتم النبيين صلوات الله عليه وآله وعلى جميع إخوانه الأنبياء والمرسلين.
الشهيد القائد عليه السلام هو مجدّد ولم يأتِ بجديد.
في مسيرة المواجهة بين الحق والباطل هناك أمور كثيرة قد تعترض خط الجهاد الحق لتشكل عوائق وإشكاليات ومنعطفات خطيرة ومحطات هامة بهدف إيقاف عجلة السير وإغراق السفينة، ودفن حمولتها وأسرارها للأبد، وطمس معالمها ومحو كل آثارها.
بما أن المشروع في حقيقته هو مشروع الله خالق الخلق سبحانه، وهو مالكه ومديره وقائده الأعلى الحقيقي، أنت فقط مجرد جندي في دولة هذا الملك الحق المبين سبحانه، تنفذ توجيهاته وتأتمر بأوامره ليس أكثر … منك الغزوة، ومنه النصر.
أمام المجاهدين المؤمنين الصادقين الواعين والمتحركين باستمرار وعزيمة وثقة مطلقة بمعيّة صاحب المشروع الحقيقي مدبّر السموات والأرض، تفشل كل المؤمرات والمخططات الكيدية للعدو، ويحدث الله على أيدي رجاله الحواريين المتغيرات، ويتم الله نورَه ولو كره الكافرون والمشركون.
(والله غالبٌ على أمره) .

يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.