✒ المستشار احمد علي محمد جحاف
12|7|2021م
▪︎ منارة عالية، وسامية، وعظيمة، هامتها في أعلىٰ سماء وجذورها عميقة في وجدان ووعي الإنسان اليمني وفي الأرض اليمنية وفي الفكر والعلم، هوت اليوم فاهتز كل كيان اليمن، وساد الحزن وتعالىٰ شأن الألم في النفوس، وأهتزت القلوب وتكدر الوجدان للإنسان علىٰ طول مساحة اليمن
▪︎ منارة علم وهدىٰ فيه إعتدال وعقل وعمق وعي، وصدق قول ومقال، ينتج أمن وأمان وسلام، ومحبة وتالف بين العباد، عكس ما تنتجه الإتجهات الأخرىٰ وما أكثرها من صراع وخلاف وإنقسام وموت ودمار وخراب للدبار
▪︎ تجسيد حي لمبادئ الزيدية، في القها ونورها ووسطيتها وقدرتها على إستيعاب تنوعات الإنسان ومعاصرة الزمان، وحداثة هذا الزمان، وصنع الألفة والسلام
▪︎ هذه الحشود الكبيرة التي خرجت اليوم لوداع عالم لا هو جزء من طيف السلطان. ولا حلقة من حلقات عبدالوهاب، وليس له جامعة ايمان، ولا ميزانية ومؤسسات للأيتام، ولا هيئة أمر بالمعروف لها صولجان، ومسخر لها حشود من الإنس والجان، وليس له قنوات فضائية تبث طول الليل والنهار، ولا إذاعات صوتية تبث علينا البهتان، بل عالم تجاوز المئة من الاعوام، ولم يعد قادرا حتى على الكلام، من زمان.
▪︎هنا يجب التوقف والتأمل والتفكر يا إنسان، ماهي الرسالة وما هي العبارة وماذا تعني الدلالة، ويجب المقارنه ووضع العمراني في الميزان.
▪︎ لا أمن قومي، ولا هيئات شعبية، ولا عقال حارات، ولا دوائر حزبية، ولا مشايخ خولان الطيال، ولاحاشد حشدت الشيوخ والغلمان، ولا بكيل استنفرت مجاميعها من كل مكان، ولا حشدنا طلاب المدارس والجامعات والمعاهد ولا طلاب الكليات (حربية وشرطة) ولا أمرنا معسكرات الحرس والمظلات والأمن المركزي، ولا طلبنا من المحافظات والمدن إرسال الحشود، والوفود، ولا اعطينا الناس عهود، وعقود، ولا على مدار اسابيع أقمنا المهرجانات، وفعلنا اللقاءات، وحفزنا الناس للخروج والحضور في اليوم الموعود.
○ اذا من حرك كل تلك الحشود!!!؟؟؟
▪︎ توقفوا عند هذا المشهد، واستنتجوا وتاملوا، واستحضروا المعاني واقرأوا الرسائل والدلائل.
▪︎ لا بيد ال العمراني وظائف، ولا ولايم ولاعزايم ولا قطائف، ولا موائد
□ هذا حضور في قلوب الناس، وولاء صريح للاعتدال والوسطية، وايمان كامل بالزيدية التي هي تجسيد لحقيقة الديانة المحمدية .
◇ تعالوا ايضا نعود للميزان، ونضع فتاوي ( العمراني وحمود عباس المؤيد، والشامي والمنصور) في كفه، ونضع فتاوي غيرهم [من عند (بن باز)، إلى علماء السطان والتلفاز، ولا تنسوا الزنداني وعلماء الاعجاز] وقارنوا، ووازنوا ستجدوا يلي:
¤ فتاوي تجمع الناس، وأخرى تفرق الناس.
¤ فتاوي تصنع المحبة والألفة والتآلف بين الناس، وأخرى تصنع الحقد والغل والكره بين الناس .
¤ فتاوي القصد بها رضى الله ورسول الله، وأخرى ترضي السلطان، أو تخدم الأحزاب، حتى لو كان بهتان.
¤ فتاوي صنعت السلام والوئام، وأخرى فجرت حروب، وسفكت دماء، وخربت دور، ودمرت حياة وافقرت شعوب وأفشلت خطط بناء وتنمية وهربت استثمار، وفتحت ملايين من القبور.
¤ فتاوي رغبت الإنسان في الحلال، وأخرى أحلت جهاد النكاح والسفاح، وبيع وسبي الحرائر في المساء والصباح.
¤ فتاوي جعلت من يخطئ في موضوع العصيان، واخرى جعلتهم في موضع الكفر البواح، وجعلت دمهم ومالهم مباح.
¤ فتاوي حفظت حياة الناس، وأخرى ذبحت الأطباء والمرضى في مشفى العرضي، وفجرت في الامن المركزي، وفجرت جامعي بدر والجراف.
¤ فتاوي جعلت الناس في اصطفاف من أجل البناء والتنمية، واخرى رصتهم في اصطفاف من أجل النحر والذبح بكل انواع السلاح
اكتفي بذلك على سبيل المثال، وارجو منكم السماح .

يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.