الحقيقة لاغير


🖊️حميد عبد القادر عنتر

كبار قيادات الدولة عليهم أن يتواضعوا شويه ويخففوا من معانات الشعب يتلمسوا هموهم أي مسؤول يتفرعن في مزبلة التاريخ أو لايرد علىٰ إتصال المواطنين للإستماع لشكواهم ، أوجاعهم ، معاناتهم هذا المسؤول لايستحق أن ينال الثقة لأنه يعاني من نقص ، الذي هو من بيت حكم أباً عن جد هو من يعايش هموم المواطنيين والطبقة المسحوقه وليس هناك حواجز بينه وبين المواطنين .

التقييم للمسؤولين ليس الأحزاب أو الكيانات أو الهيئات إنما هو أداء المسؤول وإخلاصة والشعب هو من يُقيم لأن الشعب هو مالك السلطة ومصدرها ومن يشغل موقع كبير في السلطة يعتبر نفسه خادم للشعب وأي مسؤول يستغل موقعه للنخيط والعنجهية و إذلال الناس لايستحق أن ينال الثقة والركون عليه لتسيير أمور المسلمين ولايستحق الإحترام والتقدير .

ويجب علىٰ كل مسؤول أن يضع نصب عينيه أن كرسي السلطة مثل كرسي الحلاق .. واحد يطلع وواحد ينزل .

بعد إنتهاء العدوان والإحتكام للصندوق الشعب لن يمنح الثقة إلا للذي لآمس همومه وخفف من معاناته ولم يستغل موقعه في السلطة لنهب المال العام .
معيار المسؤول الناجح هو النزاهة وعفة اليد والتواضع والأخلاق .

وتستطيع أن تقيم كل مسؤول من خلال مكتبه المفتوح للصغير والكبير ، وتلفونه مفتوح وغير محول ويرد علىٰ أي إتصال من أي مواطن .
وكذلك من خلال حراسه ومرافقيه وأخلاقهم وتعاملهم مع المواطنين والمستضعفين وأصحاب المعاملات وذوي الحاجات .
فأخلاق الحراس والمرافقين تعكس صورة ذلك المسؤول وتمثل كمال أخلاقه أو نقصانها.
إنتهىٰ




Published
Categorized as سياسية
أفاتار أقلام حرة

بواسطة أقلام حرة

مقالات .. أخبارية .. ثقافية .. أدبية

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ