✒ المستشار:أحمد علي محمد جحاف
24|7|2021م
▪︎ كم أنت رائع، وكم أنت عميق
▪︎ تفتح آفاق، وتسير أعماق، وتحصي كلما في الرحاب.
▪︎ عقل حصيف يحقق ويحلل ويستنتج، وفيه من الزكي النجيب العجيب محمود، وأنت إبن محمود وقولك محمود وإن إختلفت أنا مع قدر منه محدود .
° سيدي :
• عد إلىٰ ما كتب الشامي في ( تاريخ الفكر اليمني في العصر العباسي ) -لا أذكر نص العنوان بالضبط لكنه قريب لما ذكرته- تحت عنوان ( الزيدية بين النظرية والتطبيق ) وسوف تجد ما يفيد، وما يفل الحديد .
□ لن أطيل وأختصر وأكتفي بالقليل :
• ثلاثة مواقف فيها الكفاية، لبيان حقيقة الحكاية، جسدت ما في الهداية :
1] في المدينة نظم الرسول صلوات الله عليه وآله وسلم التنوع، وفق دستور هو وثيقة التعايش بين أوس وخزرج، ومهاجرين ويهود ( مسلمين ومنافقين ويهود )
يعني [مواطنة متساوية، وقدسية حرية التنوع]
2] موقف الإمام علي، وإستغرابه وإستنكاره لنظرية القرشية
{ما تأسس في السقفية وتم أتباعه في نقل الخلافة إلىٰ الخليفة الثاني والثالث وهكذا بأن ( الولاية في قريش )}
فيما ورد في كلامه ( الشجرة والثمرة ) لو تأملت وتوقفت بعناية لوجدت أنه كلام غاية في الرقي والأدب يعبر بقوة وبشدة عن مستوىٰ عالي من الإستنكار والسخرية من تلك النظرية العوجاء الناسفة لاُسس ( الهدىٰ ) من عدل ومساواه بحصر الولاية في قبيله. وطبعاً قبل التطبيق بإعتبار صلاحية وأهلية الخلفاء رضي الله عنهم.
3] الموقف العظيم، للعظيم، للإمام ( زيـد )، روح تبذل، وتزهق، ودم طاهر يراق، وحياة عظيم تقدم، وأمر جلل، وفعل زلل، من أجل مبدأ هو الأعلىٰ أهمية، علىٰ مستوىٰ البرية، ليستنتج النظرية التي تجسد أُسس الدين، أُسس هدىٰ الله، وما جاء من الله، عبر أبونا ( آدم تسلسل حتىٰ وصل إلىٰ رسول الله الخاتم صلوات الله عليه وآله ) (عدل ومساواه)،
□●□ النتيجة:
° تحت بندي العدل والمساواه لا مشكلة أن :
1) أن تؤمن بولاية الفقيه وبمنهجية (نصية) بحته ودقيقه والله اصطفىٰ آل إبراهيم ومنهم أولاد إسماعيل وأولاد إسحاق والآيات البينات واضحة والنصوص بينة وقوية جداً وكيفما تريد
2) أن تؤمن بالخلافة علىٰ طريقة ( بن باز أو الزنداني أو حتىٰ الأسوَء والأقبح البغدادي )
3) علىٰ مناهج الرسل أولي العزم ومنهم ( موسىٰ وعيسىٰ وداود وآدم و………) وكلهم أكيد لهم نفس الهدىٰ كما عند الرسول العظيم الخاتم صلوات الله عليه وآله وسلم
4) علىٰ مناهج (بوذا، أو كارل ماركس، أو علىٰ منهج خاص بك ومنك حتىٰ لو جعلت من نفسك رسول أو حتىٰ إله، والله يتولىٰ أمرك يوم الحساب…أستغفر الله العظيم
□●□ الخلاصة :
°لا مشكلة أبداً أبداً أبداً أبداً أبداً أبداً في التنوع، المشكلة دائماً دائماً دائماً دائماً دائماً دائماً في فرض النوع وإلغاء الآخر .
° لا زلنا سيدي دون أن ندرك نريد فرض النوع، لأننا تربينا في ظل منهجية سيادة النوع الواحد، من السقيفة حتىٰ يومنا هذا، وحياتنا الرتيبة.. تعلمنا ودرسنا ونشئنا في ظل هذه المنهجية، في البيت، والمدرسة، والجامع، والجامعة، والشارع، ونحن ننظر لبعضنا أنِّي الصح وغيري يجب أن يكون مثلي، حتىٰ أخي، وأبي، واُمي، وجاري، وزميلي، و….و… .وفي كل شيء، وإلا فهو غير سوي، وهنا الخلل والمشكلة .
° في مؤتمر الحوار تم الإصطفاف وأنتظم الإصطفاف ( ولاية فقيه، وعلماني، وماركسي، وشيخ قبيلة، ومغني، ولبيرالي ، وزنداني، وبغدادي، وشباب، ونساء و يهود، وعبدالعليم زكريا، عبدالسميع، ومقبل، وصالح، وحسين، وهيثم، وزبيدة، وفاطمة، وكوثر، ونادية، وكاذية، وخرجوا برؤية ….وكانوا جميعاً تحت سقف واحد ويشربون الشاي مع بعض ويأكلون مع بعض ويُصَلّون مع بعض ولم يبقىٰ إلا أن يناموا مع بعض .
◇□◇ اُضيف بالمختصر المفيد : وبما لا يدع مجال للمزايدة عليّٰ بقول ( تلك أمة قد خلت ) ولبيان ترابط الحالة حتىٰ الآن أقول :
▪︎( العدل والمساواة ) هما محوري كل الرسالات، وهما أساس كل الدساتير والشرائع، وهما أساس الدولة .
▪︎ حرية التنوع، والإعتقاد، والفكر، هي قضية محورية في كل الرسالات وخاصة القرآن الكريم الدساتير
▪︎الدولة المؤسساتية الحديثة تقوم أساساً علىٰ العدل والمساواة وحرية التنوع
▪︎ وهذا يمثل حقيقة ( حضور الدولة في كل الرسالات السماوية وبالأخص في القرآن الكريم، فلا يُمكن أن الله يُهمل قضية عالية الأهمية وهي الدولة ) .
▪︎ ما تبقىٰ من آليات وشكل الدولة وفصل السلطات ونظام الإنتخابات هي لوائح تنفيذية لتلك الأُسس وهنا لا مشكلة إطلاقاً في المعتقد والمذهب ولا تنوعك مهما كان نوعه ومن أهم مميزاتها أنها تستوعب كل خصائصك الدينية والمذهبية والقومية وكل تنوعاتك ولا تتعارض مع أي شيء فيك ولهذا كانت علاج نافع لكل الأمم مهما كان نوعها وتنوعها ودرجة الوعي والجهل فيها من رواندا إلىٰ إيسلندا إلىٰ الهند إلىٰ ماليزيا وهكذا .
سلااام عليك ولك وللجميع صغيراً وكبيرا .
[احمد علي جحاف المستشار المهندس]
24|7|2021م

يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.