✒ المحامي/منير الحميـري *ناشط سياسي وحقوقي* *عضوالفريق الإستشاري*
للحملة الدولية لفك حصار مطارصنعاء
25/7/2021
مظلومية الحسين السبط عليه السلام عادت وتجسدت في مظلومية الحسين البدر في عصرنا هذا
ربما لم يكن الفارق الرئيسي بينهما هو إختلاف الأسماء للظالمين أو التاريخ
وها نحن في اليمن نتعرض للظلم والعدوان من قبل الأعراب كماعاناه أسلافنا من شيعة أهل البيت وآل سيدنا محمد صلىٰ الله عليه وعلى آله الطيبين الطاهرين بالقتل والتشريد والحصار والعدوان والخيانات ممن يلهثون وراء الأموال من الأعداء مقابل بيع دمائنا سواءً بالقتل أو غيره من الطرق التي يسلكها الأعداء ضدنا لتفريق جمعنا وشق صفنا المقاوم
وكما هم يحيكون المؤامرات عبر مرتزقتهم بالداخل أو الخارج
أو عبر الضغوط الدولية ضد بعض الدول العربية والإسلامية لإستخدامها ضد المحور المقاوم كاملاً ..
هناك لبنان الكل يشاهد إلىٰ أين أوصلوها عبر فرض أجندات علىٰ الخونة في الحكومة اللبنانية لإشغالها عن الوقوف بالصف المقاوم
كذلك هي العراق والجرائم التي ترتكب فيها عبر أياديهم فيها أو غيره ..
وكذلك إستخدام كل الطرق من أجل بقاء القوات الإستعمارية الأمريكية فيها
وسوريا نرىٰ الإعتداءات الإسرائيلية عليها عندما تأكدوا من عدم جدوىٰ مشروعهم عبر مرتزقتهم فيها ..
وهنا اليمن التي تواجه هذا الصلف الإستعماري عبر الأدوات الإرتزاقية اليمنية أو العربية علىٰ مدىٰ سبع سنوات عدوان وحصار وقتل ودمار
ومن أهم الأسباب هو
أولاً نهب الثروات وسلب القرار والسيادة
ثانياً محاولة إلغاء العقيدة الإسلامية التي يرونها هي الأداة التي لوتمسكت بها دول محور المقاومة سوف تنهي وجودهم في هذا العالم
فهنا نرىٰ أنه لافارق بين المظلوميتين السالفة الذكر
ويجب شحذ الهمم واليقظة والتحرك الجاد لمواجهة هذا العدوان وعدم التخاذل .
والله من وراء القصد،،،،

يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.