جرح لم يندمل

✒ محمد سعيد الجنيـــد
صنعاء 26/7/2020 في ذكرىٰ نكبة قرىٰ الصراري في 2016


ذكرك كالجرح في روحي وفي كبدي

ياكعبة الروح ياعشقي ومعتقدي

ذكراك مابرحت في القلب أو سكنت

كالنار اذكت فؤاد الواله العمدي

كغيمة أطبقت في كل رابية

أو كالدجى لبسته الأرض للأبدي

تلك القلاع التي استخذى الضياء

ولم يشعل فتيلاً سوىٰ الألم والنكد

وأين تجدي القوافي بعد نكبتها

والشعر ماغاث حتىٰ الطفل في بلدي

جفت دموع السواق بالأسىٰ حزناً

واغبّرت الأرض من أوساخ شر يدي

كل القرىٰ وشعاب ( القات) قد حزنت

واغرورقت وتبدأ الحزن كالبردي

الكل نحو( الصراري) جاء يسندها

إذ كل حر أتىٰ بالدعم والسندي

كل القرىٰ سطروا أقوىٰ ملاحمهم

و كان كل فتىٰ أقوىٰ من الوتد

(شمهان) يندب حدنان القتيل أسىً

لم يدر مافي خفيا الواحد الأحد

( آل الرميمة) أهلي كيف أندبهم

ونزف جرحي عميق الغور في جسدي

كل القرىٰ أفرغ الإرهاب شحنته

وأقبلت داعش الغبراء با الجدد

لم يسلموا فيها لابيتاً ولا شجراً

وما ترفقوا في أمٍ ولاولدي

حتىٰ المقامات طالتها حقارتهم

وهدموا كل صرح شامخ غردي

كل القرىٰ جابهتهم في صلابتها

في فتية شكلت درعاً يداً بيدي

من كل شبل رأىٰ في الموت عزته

فنازل الخصم في صبرٍ وفي جلدي

لن ينقض الثأر مهما طال غيهم

ولن يخاف المعنى كثرة العدد

لابد منها يقولوا الثائرون هنا

وإن تتطاول حلف الشر بالأمد

( أنا ابنك الحر ) ياهذا الحصون ومن

أحفاد من بينوا للخلق صبح غدي

من كانوا في ذروة الإيمان أنجمه

أهل الحقيقة أهل العلم والرشد

كل المعالم تحكي بعد غايتها

من أحكمت قبضة الإرهاب في زرد

قبابها الخضر كم زانت وكم سمقت

تضئ بالعلم كالمصباح كالرادي

ناديت فيها أبا( جبريل ) من عرفت

عنه البسالة في الهيجاء كالأسد

هذي بحوري إليك اليوم هائجة

لأن مدحك مقصودي ومعتمدي

أفاتار أقلام حرة

بواسطة أقلام حرة

مقالات .. أخبارية .. ثقافية .. أدبية

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ