ياأحلىٰ نغم

✒ محمد سعيد الجنيـــد
29/7/2021

شكراً لهاتفك المحمول نبهني
والليل معتكر والجو مطّّارُ

فجئت كالطير مخموراً ومرتعشاً
وفي فؤاديّ للأشواق قيثار

تناغمت في دمي أجراس هاتفه
كما يناغم ضؤ الصبح أطيار

وأين ( الجنيد ) له من شوقه
لغةً حروفها من شغاف القلب أوتارُ

لأنني عاشق هاجت صبابته
واضرمت مهجتي من بعدهم نارُ

كم كنت للوصل أهفو طول رحلتنا
وفي المحاريب أورادٌ وأذكارُ

وها أنا قائم بالفرض ملتزم
لم يثنني عن صلاة العصر إعصار

ولاتناسيت حرفاً من مودتكم
حاشا وفي القلب للأحباب تذكار

كم في الحنايا لهذا البعد أسئلة
يجيب عنها فؤاد فيه محتار

أفعمتني ياصديقي بالوصال وكم
تلاقحت عند هذا الوصل أسرار

أفاتار أقلام حرة

بواسطة أقلام حرة

مقالات .. أخبارية .. ثقافية .. أدبية

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ