✒ محمد سعيد الجنيـــد
يامارب المجد شبي النار واللهبا
واستقبلي جيشك المغوار إن وثبا
واستبشري يابنت الأمجاد في سباء
عنك المعاناة ولَّت والعدو ذهبا
وجاءك اليوم جيش المؤمنين ومن
سيوفهم صيرت جيش الغزاة هباء
أنصار ربي ليوم الحسم قد وهبوا
أرواحهم ليعيدوا كلما اغتصبا
كل الأشاوس عهدا قبل ذا قطعوا
أن يسحقوا رأسه المخبول و الذنبا
طلائع الفتح يا أرض السدود بدت
في جحافل أيقضت الأمجاد والحُقبا
جاءوا لتطهير هذى الأرض من دنس
كم عاث فيها ومافي أرضها سلبا
(نصر من الله)(والبنيان شاهدهم)
(وأمكنا الله) كانت للعلى سببا
ثباتهم كالجبال الشم تحمله
فتوة تتحدىٰ الكون والشهبا
من موطن لم تضم في الدهر أمته
سل عنهم المجد؟ والتاريخ ماكتبا ؟
فاستبشري برجال الله من وصلوا
برداً علىٰ الأرض أو كالمزن إن سكبا
ودوسي كل عميل باع موطنه
باع الكرامة حتىٰ الدين والنسبا
عودي إلي ركب هذا الشعب شامخة
ومزقي كل وغد للندىٰ نهبا
أنتِ الحضارة يامهد الشموخ وياتلك
التي مجدها في الشمس قد ضرُبا
ولن تكوني لأذناب الخليج يد
ولن تكوني… ومنك الأصل والحسبا

يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.