سقوط الصراري

✒ محمد سعيد الجنيـــد

اليك( عمار) بحّ الصوت وارتفعا

واغرورق الدمع في الاجفان ما دمعا

اليك. ياسيد الاحرار أبعثها

حزينة. أينما شاء الأسى وضعا

لأنني ياشقيق الروح في ألم

من جور ماحلّ في أهلي وما وقعا

يكفيك أنّ عدانا اهدرو دمنا

ومزقوا كل شي في الرباء قطعا

يوم أ تته ذئاب الارض قاطبة

ليسكتوا صوت حر بالهدى صدعا

ضافت علينا رحاب الارض أ جمعها

إذ كل جلف .بمافي ارضنا طمعا

نبكي التي أفعمت أرواحنا حقبًا

ولم يزل فيضها ا لمدرار ماانقطعا

هي العظيمة مهد الصالحين ومن

ظلت منارا بها نورالهدى سطعا

بكل أفياء هذا الروض. زاهية

كد وحة الخير .تجلو الهم والوجعا

وكم رشفنا كؤس الشهد من يدها

فيضا. ً يلوع. من في كأسها ولعا

(هي الصراري ) من ظلت لجلدتنا

أماً رؤما وحصنا للعدى ردعا

كانت وكانت وكان الله في دمها

نبضا له كل قلب هكذا طُبعا

حجّت اليها قلوب العارفين هوىً

وحول ربانها طاف المدى وسعى

في كنهها وقراها كل ناصعة

تجلو الحقيقة نهر.ا .فيضه.. نبعا

كأنها من جنان الخلد قدنسجت

في مفرد هادر. بالمصطفى سجعا


جميلة يخلب الالباب منظرها

( والكوثر) العذب في عليائها وُضعا

عصية رغم جور الدهر صامدة

كم غاشمٍ قبل هذا عندها صُرعا

تكالبت فرق الأشرار واجتمعت

واقبل البغي في اذنابه دُ فعا

(أبناء أوى) .واذيال القرود اتوا

يشوهون جمالا بالسنا صُنعا

جاءوا بكل حقير مدى لحيته

كسبلة( البغل) ان حسّ العصا رفعا

تنكرت ليدِ الأ حسان انفسهم

حتى رأينا أبرّ الناس. قدخدعا

يكفيك ان الذي كنا نؤملهم

قداستحالوا على قصر المدى رُقعا

كذا المحبين والجيران قد قطعوا

كل التواصل فيما بيننا انقطعا

لم يبق للناس في الاخلاق مفردة

حتى توالت صنوف الحقد واتسعا

جاءوا بمقصلة الأرهاب تحمله

دواعش من شتات الارض قد جَمعا

حتى المساجد لم تسلم وماسلمت

كذا ا لقبور وما في جوفها نُزعا

وكم دمٍ ياعباد الله قد سفكوا

كأنما القتل للارهاب قد شُرعا

ماذا جنت أنفس الاطفال ؟ ويحكم

ومن. لأجرا مكم في قتلهم دَفعا

وكم مقام لأهل الله قدهدموا

وكم ضريح بكاه المنتهى ونعى

كم شوهوا واستباحوا في ضلالتهم

وكم عجوز. اماتوا قلبها هلعا

كل الدواعش والارهاب جيئ بهم

لكي يعيثوا بشعب ثار. ما خضعا

هل من غيور على هذى البلاد تُرى؟

وهل من العدل ان نبقى لهم تبعا؟

هل من مجيب .؟وهل من ناصر بطلٍ؟

دعته .دمع الثكالى اليوم فاندفعا

يذود عنها مع ابناء جلدتها

ويستعيد الذي من جسمها خُلِعا

ويستعيد الحمى من بعد ما سُلِبتْ

أنواره واستعاضوا الزيف والبدعا

وإنْ تطاول في طول المقام بها

لابد ما يُرجعُ الإصرار ما انتُزعا

في كل شهمٍ أبيٍّ سطرتْ يده
نصراً عظيماً به كل الملا سمعا

بعزمه ركّع الغازي وأدهشه

من(بندقٍ) مفردٍ مالان أو رجعا

رغم الجحافل والقوات صامدةُُ

تلك القرى نصرها في الصخر قدْ زُرِعا

وسوف يبقى فناراً في مواقعها

يتلوه عزاً وفي أعماقهم طُبِعا

إليك في حرقةِ المكلومِ أنثرها

كالجمر يامَنْ لما في مهجتي فزعا
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹

يوم سقوط الصراري وقراها بيد العدوان في تاريخ 26/7/ 2016
وأهديت هذه القصيدة للسيد الكريم عمار بن محمد يحي الجنيد
حيث تم إضافة أبيات لها وتغيير بعض الكلمات .

أفاتار أقلام حرة

بواسطة أقلام حرة

مقالات .. أخبارية .. ثقافية .. أدبية

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ