✒ عبد الملك سفيان
إستغاثه رقم (20) إلىٰ :-
أنصار الله سبحانه وتعالىٰ
لقد زاد قهري ألماً وشدة وغصه ،
حسداً للفلسطيني ، عندما تسمح
له سلطات الإحتلال الصهيوني
بزيارة إبنه المعتقل في سجنهم
ثم يطلقوا سراحه ، رغم أنهم
يهود محتلين غاصبين ،
بينما لم تسمحولي بزيارة إبني
المجاهد النبيل الشهم/ بسام ،
المعتقل المسجون في جهاز الأمن الوقائي
التابع للدفاع منذ7شهور
ولم تطلقوا سراحه ،رغم
أنكم أنصار الله سبحانه
وتعالىٰ …،
فهل ترق قلوبكم وتغمرها شهامة
المسيرة القرآنية ؟
وتسمحوا لنا بزيارة إبني وتطلقوا
سراحه ، ويكفيه ماقد
قضاه سبعة شهور من
الخطف والإعتقال والسجن .

يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.