مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ ۞#القلم /36

عبد الملك سفيان

إستغاثه رقم (20) إلىٰ :-

أنصار الله سبحانه وتعالىٰ
لقد زاد قهري ألماً وشدة وغصه ،

حسداً للفلسطيني ، عندما تسمح
له سلطات الإحتلال الصهيوني
بزيارة إبنه المعتقل في سجنهم
ثم يطلقوا سراحه ، رغم أنهم
يهود محتلين غاصبين ،
بينما لم تسمحولي بزيارة إبني
المجاهد النبيل الشهم/ بسام ،
المعتقل المسجون في جهاز الأمن الوقائي
التابع للدفاع منذ7شهور
ولم تطلقوا سراحه ،رغم
أنكم أنصار الله سبحانه
وتعالىٰ …،
فهل ترق قلوبكم وتغمرها شهامة
المسيرة القرآنية ؟
وتسمحوا لنا بزيارة إبني وتطلقوا
سراحه ، ويكفيه ماقد
قضاه سبعة شهور من
الخطف والإعتقال والسجن .

أفاتار أقلام حرة

بواسطة أقلام حرة

مقالات .. أخبارية .. ثقافية .. أدبية

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ