✒ هدىٰ أبوطالب
الحروب الأولى الظالمة على محافظة صعدة التي جسدت واقعة كربلاء ومظلومية الإمام الحسين عليه السلام حروب غاشمة أهلكت الحرث والنسل وتكتم
إعلامي من قبل السلطة السابقة الظالمةومنع الصحفيين للوصول صعدة ومنع الإعلام من نشر أي خبر مماتفعله السلطة من إجرام و إبادة لأبناء محافظة صعدة بقيادة الرئيس السابق المقتول علي عبدالله صالح وعلي محسن الأحمر قادوا حرباكونية بمشاركة المهلكة السعودية بأوامر أمريكية يهودية
ودون أي ذنب ودون أي سبب إلا ان أبناء هذه المسيرة القرآنية بقيادة الشهيد القائد سلكوا طريق الحق واتخذوا القرآن دستورهم ومشروعهم وعلى خطى آل البيت نهضوا ومضوا وقالوا ربنا الله ثم أستقاموا
مجازر ارتكبت ودماء انهالت وأرضت صعدة أرتوت بدماء الشهداء المظلومين المقتولين بطيران الدولة آن ذاك بقيادة علي عبدالله صالح وعلي محسن الاحمر بمشاركة السعودية
ومن بين هذه الحروب الظالمة والمجازر الآليمة كانت واقعة كربلاء صعدة في رازح النظير في حق أسرة ( آل أبوطالب)
ففي الحرب السادسة
عام
(3محرم1431ه)
(2009/12/20م)
هذه الأسرة العالمة والكريمة ومن آل سيدنامحمد ومنها العلماء والأفاضل وهم من أمتازوا وعرفوا من بين مدينة النظير رازح صعدة بعلمهم وكرمهم وحكمهم وقضاؤهم وكانوا من أهل الخير والإحسان ومؤى للمستظعفين والمظلومين فكانوا سادة قومهم وكماعرفت هذه الأسرة بزكاء انفسهم وكرمهم وتواضعهم وجهادهم فكانوا محط حب الجميع ومحط قدوتهم واحترامهم لهم
وفي ليلة ظلماء لا سكون لها ولا إطمئنان فطائرات ومدافع وصواريخ قوات الجيش اليمني التابع لعلي عبدالله صالح ومحسن الأحمر تحصد الأرواح و تبحث عن أحفاد الحسين عليه السلام من أسرة (آل أبوطالب) لتباهي بقتلهم قيادتهم اللعينة ومن آل سعود كمافعلوا برفع رأس الحسين عليه السلام ورفعه على السيف ويفتخروا بأنهم قتلوا الحوثيين وانهم بقتلهم قضوا على الحوثيين كمازعموا في تلك اليلة وأسرة آل أبوطالب في قيام اليل واستعداد لسحور فهم صيام لشهر محرم و من تطبيق البرنامج من إستغفار والتجاء الى الله فهم في مرحلة من أخطر المراحل وهم يرتقبون الموت وبأي طريقة وهم يتلقون التهديدات إلا ان ثقتهم بالله فاقت قواتهم فثبتوا في بيوتهم متوكلين على الله منتظرين ان يحكم الله بينهم وبين أعداءهم فحالهم كحال الإمام الحسين عليه السلام وخذلان قومهم لهم فلاناصر ولامغيث لهم غير الله فقد تآمر القوم عليهم
وقريب الفجر غدرت و قصفت طائرات الدولة الظالمة منزلهم بثلاث غارات جوية وبصواريخ محرمة دوليا استشهدوا خلالها جميعامن شيوخ ورجال ونساء ونساء حوامل وأطفال في عمر الزهور وأطفال رضع أكثر من 37 شهيد وشهيدة ارتقوا الي بارئهم شهداء أعزاء كرماء ليس لم ذنب سوا أنهم قالوا ربنا الله ثم استقاموا
ويوم كيوم كربلاء وقتل وأجسام مفحمة صرخات ودموع ولحظات مؤلمة وانت تبحث عن أهلك وأحبائك بين اجزاء واشلاء. وانت تحاول ان تجمع بقايا إنسان لحظات مؤلمة لايشعر بها الا من فقد فيها إبنه واخيه وامه وذويه غصات وغصات وانا اكتب هذه السطور وقد تجدوننا من بين الأحرف الصامتة والقلوب الموجوعة نكتب لكم عن ذكرى إنسان استشهد مظلوما
لكننا كما عهدنا أنفسنا آل البيت لانأبى الضيم ولا الإستعباد ولدنا أحرارا كالإمام الحسين وشعارنا قول الحسين عليه السلام
ألا ان الدعي ابن الدعي قد ركز بين اثنتين بين السلة والذلة
ــ وهيهات منا الذلةـــ
ونحن الطالبيات حفيدات زينب عليها السلام
وقولنا اللهم ان كان هذا يرضيك فخذ حتى ترضى
ــ مارأيت إلاجميلاــ
ونقول للعدو السعودي وامريكا واسرائيل ومن تحالف معهم على ضربنا وقتلنا
كد كيدك واسع سعيك وفوالله لن تمحوا ذكرنا ولاتميت وحينا ولن تدرك أمدنا
رحم الله شهداءنا وشهداء أمتنا العربية والإسلامية الذين مضوا على ثقافة الأستشهاد و لحقوا بقواقل شهداء آل البيت شهداء كربلاء الذين استشهدوا وهم في جهادهم ودفاعهم عن دينهم وأرضهم وعرضهم ولانامت أعين الجبناء وما النصر إلا من عند الله والعاقبة للمتقين.