إستغاثة رقم 21

بسم الله الرحمن الرحيم
✒ عبد الملك سفيان

أستغاثه رقم(21)ألى:-
أصحاب الضمائر الاخلاقية
الدينية والإنسانية الحية
من اخيار انصار الله حقا،
استغيثكم الله سبحانه
وتعالى وبحق شعبنا اليمني
العظيم،المضحي بجهده
وماله ودماء وارواح ابنائه،
في حماية الثورة والدفاع
عن الوطن..،ان تتدخلوا
بالمساعي الحميده،لدى
مسؤلي جهاز الامن الوقائي
التابع للدفاع،السماح لنا
نحن جميع أفرادأسرة
المجاهدالشهم النبيل/
بسام عبدالملك احمد
صالح سفيان، بزيارته
في سجنهم والمعتقل
والمسجون لديهم منذ
سبعه شهور،علما ان السماح
لنا بزيارته، يعدحق لنا
كفلته الشرائع السماوية
والقوانين الارضيه ، وكذلك
ان تقنعوا بالحسنى،مسؤلي
جهاز الأمن الوقائي التابع
للدفاع،بالتخلي عن نزعات
الشدة والصلف والقسوة
والاستعباد والانتقام وعدم الاكتراث ،والكف عن تشويه
سمعة ابني وسمعة اسرته
الكريمه،انه ارتكب فساد
اخلاقي،وان تقنعوهم
على التحلي بروح المسؤلية والشفقه والرأفه والرحمه وحسن الظن والتسامح،
بسرعةاطلاق سراح ابني
المجاهد بسام،ويكفيه
مسجونا لديهم سبعه
شهور،مهما كانت مخالفته،
ويكفينا تشويه سمعه
ويكفينا قهرا ومرضا وكمدا
وأذلالا ،علما انني على
يقين ان ابني المجاهد
بسام، لم يرتكب لاجريمة
قتل ولاجريمة خيانة الوطن
وان سلوكه وسيرته الذاتيه
حسنه، واذا اغواه الشيطان
وزل كما يذيعون، فهي اول
زله في حياته وهي أولى
بالمسامحه وليس بالعقاب
خاصه وهو قد خدم انصار
الله كأفضل مندوب لرعاية
الشهداء بحي الجراف الشرقي،حيث وهم الى اليوم
يكنون له مشاعر الثناء
والشكر والتقدير والاحترام
ويدعون له بالفرج باطلاق
سراحه،ويمطرون من سبب
بسجنه وسجنه باللعنات..،كما
انني والده قد افنيت عمري
كله في خدمة الوطن مخلصا
شريفا والله ماسرقت وماارتشيت
بريال واحد وانني اسكن
في صنعاءبالايجار،كما انني
مع انصار الله،وامارس الكتابه ضدالعدوان وايصال مظلومية
اليمن الى العالم وقد حصلت
بذلك على عدة شهادات
تقديريه منها شهادة نصرة
الاقصى وشهادة الاتحاد
العربي للاعلام الالكتروني
وشهادة مركز الشهيدابو
مهدي المهندس الثقافي،كما
ان اسرتنا من أل سفيان
قدقدمت قوافل الشهداء
في الجبهات ومازال الكثير
من ابنائها مرابطين،افلا
يشفع كل ذلك ياعقال اخيار
انصار الله باطلاق سراح
ابني؟؟..،ونحن مازلنا متمسكين
باخيار انصار الله،الذين
جاؤالانقاذ اليمن،ونصرة
المظلوم ورفع الظلم والفساد
عن كاهل الشعب اليمني.

أفاتار أقلام حرة

بواسطة أقلام حرة

مقالات .. أخبارية .. ثقافية .. أدبية

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ