✒المستشار المهندس/
أحمد علي محمد جحاف
14|8|2021م
▪︎ وانا سعيد انني معكم وبينكم نتعاون ونتبادل الرأي والأفكار من أجل اسهامنا، لإنتاج السلام، أو بالأصح الدعوة للسلام، نظرا لصعوبة المهام، وانعدام الضمير والاحساس بآلام الوطن الارض والانسان، عند فرقاء الخصام، الذين رهنوا مصيرنا، ومصير وطننا وحاضرنا ومستقبلنا وعيشنا وكل مقومات حياتنا ومقدراتنا، بمصالح أصحاب العمايم والخيام
¤ سيداتي الكريمات وسادتي الكرام
▪︎ تعلمون يقينا اننا لم نعد في حساباتهم أقصد حسابات فرقاء الصراع الا سلعة تباع، أو رقما بالاسترليني والدولار، فنحن ووطننا لسنا لديهم في الحسابان، الا تجارة رائجة لمن يدفع الاثمان، بل ان الأشد والانكى أن البعض يبيعنا ويراهن بنا دون اثمان، ومجان المجان .
▪︎ ربطوا مصائرنا، وقدرنا، واقدارنا بمصالح فلان وعلان، ونحن من ندفع الثمن من دمنا ومن كل ما في وطننا ومن عيشنا وعيش اولادنا وتاريخنا وكل مقومات وجودنا (مقومات عيشنا، وحضارتنا، وتنميتنا، وخيراتنا، ومنشاءاتنا، ودمائنا، ودماء أبنائنا، و…..وكل ما يخطر على البال من دمار وموت ووبال، وما لم يخطر على البال )
▪︎ باعونا للشيطان، وللزور والبهتان، ولمصالح أئمة الجهل والطغيان، وصرنا ضحية لاختلاف فلان مع علان، وجعلوا مصيرنا مربوط باتفاق او اختلاف فلان مع علان، بأي ذنب قتلت وذبحت ودمرت وجاعت وماتت ومرضت وعانت ولا زالت تسير في بحار من الظلم والظلام والدمار افنان واطنان
▪︎ مات الضمير، وغاب الإحساس، بآلام الوطن الارض والانسان، عند من تولوا أمرنا وهم اسواء، واجهل من فينا، وأقصد جميع الفرقاء، دون استثناء، (((الا من رحم ربي)))، ولا استطيع الا ان اقول ذلك، وكل يحسبها كما يريد ويرى، وذلك القول مني احتياطا حتى لا اظلم، وحتى لا ينالني عقاب من هنا أو من واق الواق
▪︎ الوطن صار اطلال، ونحن موتى، من تحت الثرى، ومن عليها لا زال يسعى، ويعيش الردى، وينتظر أشد الردى، وهو قادم لا محالة إذا لم نتدراك ونصحوا قبل فوات الأوان، وقد فات الأوان وصرنا في جفن الردى وهو صاحي، بل في حضن الردى، وفريسة للردى، وكل العدى، وحصار العدى، وذبح العدى، وإلى متى؟؟!!!!!
إذا هبوا إلى الفدى، فأنتم موتى في أحضان الردى .
¤ عندما اجوب شوارع صنعاء أو عدن وغيرهما، وأرى الحشد الهائل من صور الشهداء، وأشاهد الخراب والدمار الذي لحق بالبلاد، وأشهد حشود من العباد، يسنتجدون ويستغيثون، ويبحثون في أكوام الزبالة ومخلفات القمامة، تتدافع أمواج من الكروب في الصدور، وتكاد عيني تذرف الدموع، وقد ذرفت والله عند بعض جولات المرور.
▪︎ نحن ووطننا ضحية، لموت الضمير وجهل العقول، ونحن ثأر الله في الدنيا ويوم الوصول، من أولئك الأقزام القبيحون، الذين باعوا والذين اشتروا، الجميع دون استثناء (الا من رحم ربي)
اختم بالقول : سيداتي وسادتي :
اتمنى أن ترتفع لمستوى الهدف، وهو انتشال البلاد والعباد من الجحيم وسعير الموت والتدمير وأن يكون عطائنا قولا وفعلا على مستوى الهدف، وانتم اهل لتحقيق أعلى هدف
موعدنا من اليوم وحتى نصل لجنة السلام والعدل والأمن والإستقرار، وكل الخيرات التي على البال، وما لا يخطر على البال.
14|8|2021م
WordPress

يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.