التكالب العدواني الإرهابي المسعور

بسم الله الرحمن الرحيم

✒ عبد الملك سفيان

التكالب العدواني الإرهابي المسعور للتحالف الإستعماري الصهيوني وعملائه في المنطقه على المقاومه العربيه الاسلاميه اللبنانيه
حزب الله.
يتعرض اليوم حزب الله المقاومه العربيه الاسلاميه اللبنانيه، الى تكالب عدواني ارهابي مسعور صهيوني اسرائيلي امريكي سعودي خليجي، الهادف الى النيل من وجوده ومحاصرته وتضييق الخناق عليه ونزع سلاحه وكسرشوكته وشل فاعليته النضاليه الكفاحيه الثوريه الجهاديه التحريريه، في صون وطنه وارضه وعرضه وحماية شعبه لبنان، من العدوان والارهاب والاجتياح والغزو والاحتلال الاسرائيلي .
لقد تمكن حزب الله من تحرير لبنان من براثن ودنس الاحتلال الاسرائيلي وحمايته وحفظه ومنع العدو الاسرائيلي من تكرار العدوان عليه او اجتياحه وغزوه واحتلاله.
وفي كل الحروب العدوانيه الارهابيه الاسرائيليه على لبنان ، تمكن حزب الله من تجريع كيان العدو الاسرائيلي مرارة الهزائم العسكريه المتلاحقه، وحقق الانتصارات الباهره المشرفه للامه العربيه والاسلاميه ولكل احرار العالم.، كما وحجم كيان العدو الاسرائيلي وحقق توازن الرد والردع العسكري بل وبلغه في مواجهته.
انه حزب الله مالك القوه والعظمه صاحب القياده المؤمنه العظيمه الرشيده الحكيمه الجسوره ذات الشكيمه القويه ورابطة الجأش،السيد حسن نصر الله حفظه الله تعالى، حزب الله صاحب السيره الذاتيه الجهاديه الاجتماعيه والسياسيه والعسكريه، العطره بضبط النفس الاخلاقي والنخوه والشمائل والمناقب الكريمه، ذات الكمال الانساني السلوكي الاخلاقي الانساني والديني.
لقد اصبح اليوم حزب الله قوه اخلاقيه وثقافيه وعسكريه وسياسيه، وطنيه وقوميه واسلاميه وانسانيه عظيمه فاعله ومؤثره، على الساحه المحليه والاقليميه والعالميه، وهو يحظى بمكانه عظيمه في قلوب احرار العالم في الوطن العربي والاسلامي وفي كل العالم وينال دعمهم المعنوي والسياسي .
وسيظل حزب الله الى ابد الدهر مجاهدامغواراوفيا حامي حمى ارضه وعرضه ووطنه لبنان ذائدا عن حياضه، قويا شامخامرفوع الهامه مهابا منتصرا.
وسيواصل حزب الله مسيرته النضاليه الكفاحيه الجهاديه التحريريه في الدفاع عن لبنان والشعب اللبناني من عدوان كيان العدو الاسرائيلي الغاصب وحلفائهالصهاينه والمتصهينين ، ومؤديا لدوره الجهادي القومي والاسلامي في المشاركه الجهاديه لتحرير فلسطين من براثن ودنس كيان العدو الاسرائيلي الغاصب، وفي المشاركه الجهاديه في تحرير البلدان العربيه من الاحتلال الصهيوني الامريكي والغربي، ومن ادواته الخائنه المتصهينه العميله في المنطقه.
وفي ظل هذه الظروف العدوانيه الارهابيه الاستعماريه الصهيونيه التكالبيه المسعوره المتلاحقه الضاغطه، على الامه العربيه والاسلاميه في المنطقه، لا يسع قوى ودول محور المقاومه العربيه والاسلاميه سوى المبادره الى اقامة الوحده الاندماجيه التكامليه فيما بينها وتعزيز عرى التعاون الوثيق فيما بينها ومع حلفائها واصدقائهااحرار العالم من الدول والبلدان والشعوب، لتزداد منعه وقوه في مواجهة الحرب العدوا نيه الارهابيه المسعوره الاستعماريه الصهيونيه الاسرائيليه الامريكيه الغربيه وادواته العدوانيه العربيه المتصهينه الخائنه العميله، وتحقيق الانتصار الكبير النهائي عليها باذن الله تعالى.

أفاتار أقلام حرة

بواسطة أقلام حرة

مقالات .. أخبارية .. ثقافية .. أدبية

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ