برقية شكر وتقدير وعرفان نبعثها من اليمن السعيد والبلدة الطيبة الى المرجعيات الدينية وهم سماحة اية الله المجاهد السيد / محمد علي الموسوي الشيرازي من مشهد المقدسة وكذلك الأخ العلامة الدكتور عصام علي العماد عالم من مرجعيات علماء اليمن المقيم حاليا في قم المقدسة وذلك على لفتتهم الكريمهم واهتمامهم بمتابعة منشورات النخب اليمنية وتكريمهم لرواد الفكر والشعر والادب والناشطين السياسيين والأعلاميين والحقوقين والمثقفين من ابناء وبنات الشعب اليمني الذين لهم منشورات وكتابات ومقابلات صحفية وتلفزيونية متواصلة من بداية العدوان العالمي والحصار الخانق على الشعب اليمني بقيادة امريكا وبريطانيا والسعودية والامارات وتحت مظلة وشرعنة الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي
ومجلس حقوق الأنسان
ومنظمة المؤتمر الاسلامي الذين لزموا الصمت واكلوا السنتهم وتفرجوا وباعوا ذممهم
للعدوان الهمجي وتستروا على جرائم الحرب التي ارتكبتها ايادي الغدر والظلم والخيانة والقتل والتنكيل والحصار وقطع المرتبات والتجويع والاذلال والاستبداد والطغيان من قبل طواغيت العصر الذين تجردوا عن القيم والاخلاق الأنسانية وقاموا بضرب الشعب اليمني بملايين الغارات الجوية وصبوا على رؤس النساء والاطفال ملايين الاطنان من القنابل والصواريخ الذكية والمحرمة دوليا مستهدفين الاحياء السكنية والمدارس والمعاهد والجامعات التعليمية والطرقات والجسور والمواني البحرية والمطارات الجوية والمستشفيات والمراكز الصحية
والمزارع والمصانع والمؤسسات الاقتصادية والوحدات الانتاجية
بمافي ذلك الثروة السمكية والحيوانية
وضرب الاسواق العامة
ومحطات الوقود النفطية والغازية وابراج الكهربا ومحطات توليد الطاقه الكهروحرارية
وتوقيف المرتبات والمتاجرة بالعملة المحلية وطبع عشرات الترليونات من العملة اليمنية بدون غطاء او تآمين حتى اصبحت لاتساوي قيمة طباعتها
وفوق هذا وذاك ضربوا على الشعب اليمن اكبر حصار عرفه تاريخ البشرية حيث توقفت جميع الرحلات الجوية واغلقت جميع مطارات اليمن بعد التعمد في قصف مدراجاتها واحراق جميع الطائرات المدنية اليمنية وهي واقفه في مرابضها ومنعوا جميع طائرات الخطوط الجوية لجميع بلدان العالم من اجل حرمان ابناء الشعب اليمني من اسعاف الجرحى واصحاب الامراض المستعصية والقاتله وتم توقيف جميع المواني البحرية ومنع جميع السفن والبواخر التجارية وناقلات النفط والغاز والدوا والغذاء بصورة واضحه ومعلنه ومكشوفه لجميع دول انحاء العالم ولم يكن هنالك اي عمل انساني لمايسمى بالمنظمات العالمية الراعية لحقوق الانسان
ونعم ان الشعب اليمني من الشرق الى الغرب ومن اقصى الجنوب الى اقصي الشمال يتعرضون للقتل والتنكيل والحصار والتجويع ومحاولة تمزيق الوحدة الجغرافية والاجتماعية والاقتصادية والفكرية للشعب اليمني ظلما وعدوانا وذلك باطول حرب تدميرية لكل معالم الحياة الانسانية
على مدى سبعة اعوام
اثبت الشعب اليمني بصموده وثباته وتضحياته وجهاده وكفاحه انه الصخرة الصلبة التي سوف تتحطم عليها القوة الصهيو امريكية والبريطانخليجية وهانحن في منتصف العام السابع من الحرب العبثية والمفروضة على الشعب اليمني قد اصبحنا اقوى من اول يوم للحرب في 26 مارس 2015 من حيث الوحدة الوطنية والقدرة القتالية والتصنيع الحربي والاكتفاء الذاتي زراعيا وسوف نرد الجميل على من يستحقون الجميل ونرد الحجر الى وجه من راميها بعون الله وقدرته وتوفيقه وهدايته ونصره المبين الذي لايتجاهله الا ملحد او كافر او جاحد
اكتفي بذلك مع الشكر والتقدير لكل من ناصر الشعب اليمني من الكتاب اليمنين والعرب والمسلمين ومحبي الحرية والانعتاق من احرار العالم الذين نقلوا مظلومية الشعب اليمني الى جميع المحافل الدولية وفي مقدمتهم المنسق العام
الأخ المجاهد العميد حميد عبدالقادر عنتر مستشار رئاسة الوزراء
رئيس الحملة الدولية لفك الحصار عن مطار صنعاء وجميع اصحاب المواقع الالكتونية للاعلام والقنوات الفضائية والاذاعات المحلية والعالمية
والتي اثبحت تتابع وتشارك في تعميم منشورات ابناء اليمن الاحرار ومنها ماتناقلته وسائل الاعلام من القصائد الشعرية والكتابات والمنشورات التي تتحدث عن يوم الولاية وتنصيب الإمام علي بن ابي طالب كرم الله وجهه في الجنة في غدير خم من قبل قائد الأمة وسيدنا ونبينا ومعلمنا وشفيعنا وقدوتنا محمد صلى الله عليه واله وسلم
وكذلك اهتمامهم بتغطيتهم لآهم ذكرى تاريخية وفاجعة الفواجع ومذبحة المذابح ومظلومية مولاي ابى عبدالله الحسين واهله ومحبيه وصحابته شهداء معركة الطف وكربلاء التي نتعلم منها اهم الدروس في الجهاد والثبات والصمود والتضحية ومواجهة الاعداء بقلوب مطمئنة وراضية بلقاء الله مناصرين للحق واهله ضد قوى الشر والباطل واعوانه من طواغيت العصر المارقين لعنة الله عليهم اجمعين
واختم كلامي
بهيهات منا الذله
والله فوق كيد المعتدين
بقلم
اخوكم القاضي عبدالكريم عبدالله الشرعي عضوء رابطة علماء اليمن صنعاء
16 اغسطس 2021

يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.