في رحاب الحسين

✒ محمد سعيد الجنيــد
صنعاء 17|8|2021م

ابكي المصيبة ياشعري كما يجبُ
كما بكت خطبه الاملاك والسحبُ

ابكي المصاب بدمع القلب منتحبا
لاعذر فيه لقلب ليس ينتحب

ابكي (الحسين) المفدى في بطولته
وابكي الذين مع سبط الهدى صلبوا

ماذا؟ ودمع الاسى لم يكف دافقه
بل .مهجتي من اساه اليوم تنسكب

هي الرزية بالاسلام قد نشبت
وهدمت كل عال. للهدي نصبوا

هذى التراتيل أزجيها معفرة
بعبرة القلب بالالام تختضب

وزفرة (الاه ) من احشائه صدرت
تعاقر الموت بالكاس الذي شربوا

هذا (الحسين) ودمع الحزن يخنقني
وخافق القلب بالاوجاع يضطرب

نجم تربع عرش الله اذا برقت
انواره للمدى المكلوم تصطحب

لأنها يابني (الاسلام) معضلة
كانت ومازال يذكي نارها الحطب

لانها لم تراع. للهدى. وطن
كم في الظغيتة عن انواره انقلبوا

طالت فؤاد (رسول الله)وانتهبت
رو ح النبوة كم شانوها اونتهبوا

وكيف ابكيه دينا غاب قائمه
وبدره ونجوم الحق قد ذهبوا

ماكان فردا (وطه) في حشاشاته
حاشا وفي سيفه كل العدى ضُربوا

كأنه كان جيشا في. براعته
وفارسا يرهبوا الكفار. ان. وثبوا

من(جده)خير (جد) مرسل ابدا
(وامه) خير( ام) والهزبر. (ابُ)

هذا بن( حيدرة )الكرار من عرفت
عنه البطولة رغم الظلم ماغريوا

أماتهم.وأمات الموت في يده
ليبقى حيا وهم في جرمهم نشبوا

ليبقى في ذروة الاسلام .غرته
يشاطر البدر نورا كلما حجبوا

وكيف أحدُو وصوتي بح لاعجه
وابحر الشعر في ماساته نضبوا

وكيف يقوى على حمل الاسى قلم
احساسه من شديد الخطب يلتهب

دع مهجة الحرف تروى حزنها كمدا
وتندبو اليوم من.ْ في المتهى ندبوا

فلتلعن الظلم أنّى كان حامله
من اليهود وممن حوله اعتصبوا

جائت (امية) في جيش الذئاب وفي
تلك السباع بلا دين وان كذبوا

جائت لتوغل قلب المصطفى الما
بقتل أبنائه والعرض كم سلبوا

ولم يزل جرحهم في السبط يؤلمنا
ويوم عاشور تحي جرمها الحقب

لم يسلموا قط الاللنفاق به
ورجس أسلافهم عن الهدى رغبوا

عادت(امية) في الحلف اللعين وفي
قرن اليهود وجاء الظلف والذنب

ولاح فينا (حسين ) العصر أركسهم
لما تمادوا بهذا الشعب واغتصبوا

ودمرواكل شي في تحالفهم وكم
أغاروا. وكم طالوه. وارتكبوا

تغير الكون حزنا. من جرائمهم
واسودّت الشمس والاقمار والشهب

لكن أبطال يوم (الطف ) مابرحوا
ينازلون الاعادي. كلما جلبوا

بيارق النصر من ماساتهم رفعت
في كل ثغر أبانوا الحق وانتدبوا


سل ابن سلمان والشمر اللعين ومن
تحالفوا ضد هذ الشعب وانتصبوا

أ رأوت بهم كربلاء العصر تربتها
.واشرق النصر بالاعلام يكتتب

الكل من منهل الاطهار قدنهلوا
ومن ندى( الطف) من فيض الاباء شربوا

سلام ربي على تلك النفوس وقد
سارت مع الله حتى جاءها الغلب

وافتر.ّت الارض عن عصر الشموخ وعن
نصر عظيم بناه القادة التجب

سلام ربي على (طه) وعترته
وكل انصاره من بالوفاء صحبوا

أفاتار أقلام حرة

بواسطة أقلام حرة

مقالات .. أخبارية .. ثقافية .. أدبية

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ