🖊️أبوعمارالعصيمي/عبدالله حزام محمدناصر
عندمانتذكر جريمة كربلاء وقتل فيها علم من أعلام الهدى الإمام الحسين بن علي عليهما السلام-تهون علينا هذا الجريمة …
وعندما نقف على أطلال الحسين في كربلاء الطف، بقتل اﻷطفال والنساء
نحن نعلم يقيناً أن ماجرى في كربلاء من جريمة في حق آل البيت رسول الله صلى الله وعليه وعلى آله وسلم بقتل اﻷطفال والنساء في كربلاء الذي فعلها المجرم يزيد ابن معاوية في الماضي.
ومايحدث بنا في زماننا هذا في اليمن من عدوان وحصار وقتل اﻷطفال والنساءوقتل أعلام الهدى وخراب ودمار وجرائم متعددة ومتنوعة يرتكبها تحالف الشر السعوصهيوأمريكي بحق الشعب اليمني (أطفال-نساء-مدنيين كبار وصغار) دون وجه حق ودون أي مبرر، ليس إلا امتداداً لذلك الظلم والطغيان تتكررفي اليمن تلك الجريمة من أحفاد يزيد ابن معاوية والاستكبار بقيادةالسعودي الامريكي الاماراتي الصهيوني
وهذا الجرايم الذي تحدث في أحفاد وانصار اﻹمام الحسين ابن علي عليه السلام.
ماتعرض له الإمام الحسين عليه السلام وشعبه وأهله وأنصاره في زمن الماضي في زمن يزيد ابن معاوية هو نفس مايتعرض له الشعب اليمني والشعب البناني والشعب السوري والشعب العراقي والشعب الايراني والشعب الفلسطيني وغيرها من الشعوب الحرة من أحفاد يزيد بن معاوية.
التاريخ يعيد نفسه في كل زمان ومكان فايزيد الماضي يوجد اليوم يزيد الحاضر.
فلا نعجب ولا غرور ولا مبالغة إن تكلامنآ عن ماحدث في الماضي هو مايحدث اليومٌ إن كلَّ يومٍ يمر به اليمن وشعب اليمن في ظل العدوان السعوصهيوأمريكي ومايحدث في الشعوب الحرة هو كربلاء اﻹمام الحسين.عليه السلام.
لكن يجب علينآ من مدرسة الحسين عليه السلام .ننطلق في هذه المسيرة رجالاً ونساءً، كباراً وصغاراً، جماهير ومقاتلين في مواجهة الخطر الأمريكي الإسرائيلي…
يجب نتحرك بروحية الإيمان، بمنهج القرآن، بعزة الأنبياء وبعزة ورثة الأنبياء،
ومقتبسين من عزة الله، نتحرك في مواجهة كل المخاطر، ومواجهة كل التحديات في مختلف الميادين .
نحن في هذه المسيرة القرآنية بدينها بنهجها بثقافتها بعزتها بجهادها بشهدائها الأعزاء وبدماء شهدائها الزكية نقول ونؤكد ما قاله السيد القائد عبدالملك الحوثي حفظه الله سابقاً : نؤكد أننا بإذن الله ماضون في هذا الطريق، طريق الحسين،عليه السلام.
نمضي طريق علي، طريق محمد، طريق الله المستقيم، نهج القرآن الكريم، النهج القويم، متبنين لنفس المواقف، صادعون بالحق، مواجهون للباطل والفساد…
وإننا لن نقبل مطلقاً في المستقبل أن يعود وضع اليمن وغيرها من الشعوب الحرة إلى ما كان عليه سابقاً من هيمنة للظالمين، واستحكام للطاغوت، والعبث بالناس وبحياتهم وبثروتهم وبواقع حياتهم السياسي والثقافي والاقتصادي.

يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.