ثورة الإمام الحسين ثورة الحق على الباطللولا ثورة الإمام الحسين عليه السلام ضد الظلم والجور لما وجدت ثورة علىٰ وجه الأرض ..

✍️ أمةالملك محمد زيد ✍️

علم العالم بأن الدين ضد الظلم والظالمين الطغاة المستبدين والذي استطاع الوبي نشره كثقافة فيما بيننا بسبب الدين الأموي
الدين الأموي الذي يقر الجهل على العلم والاستبداد والعنف والتعصب لأفراد تسببوا فيما تعيشه الامة من تخلف في جميع ميادين الحياة وذل وقهر للانسان ونشأ نتيجة فكرهم الجاهلي تحت راية لا إله إلا الله محمد رسول الله التقية خوفا من بطشهم لمحبي القيم ولطشهم لخيرات الأمة والحرمان من الحقوق التي شرعها الله للفقراء والغرباء وطالبي العلم جهلوا الشعوب بفكرهم الذي يأمر بالمنكر ركونا على الاستغفار الذي يوعدون به من يهوى حب الدنيا ويثيرون الشهوات والفساد والمصيبة باسم الدين وتحت راية لا إله إلا الله محمد رسول الله وهم يقفون بالمرصاد لمن لا يرضى بمن يرضون بفكرهم المنحرف الذي نهايته ما نراه من فكر من يسمون أنفسهم حماة للحرمين الشريفين واليوم يستبيحون الحرام ويغلقون بيت الله الحرام ويطهرون المسجد النبوي من فيروس كرونا الذي امثله مثل ابليس اللعين يوجههم ومن معهم للمراقص والفجور ما يسمى بفكر الاعتدال الذي تبناه ترمب اللعين وأغلق بسببه بيت الله أمام حجاجه أغلق وتعطل بسببهم ويفودهم في ذلك من يدعون كذبا وزورا وخداعا للشعوب المغلوبهم على أمرها وهم وفكرهم المخالف حتى لا أمر الله ولا التزموا نواهيه يوظفون من ينشر فكر يخالف قيم الدين ومكارم الأخلاق دينهم الذي سنه لهم معاوية ومن نشر دين الذل لعباد الله بالقتل غدر والتحريض وغرس الكراهية لمن قال الرسول صل الله عليه وآله بكلام الله حين قال تعالى {{
ذَٰلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبَادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ۗ قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ ۗ وَمَن يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَّزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ (23)}} سورة الشورى
لم يرعى اللعين وابنه النجس يزيد ابن اكلت كبد الحمزة بن عبدالمطلب عم النبي صلوات الله على آل البيت أجمعين
سم الحسن وأراد النجس ابن اكلت اكباد الادميين ان يخضع له الإمام الحسين سلام الله عليه ويريد مبايعته على خلافة أمة جده فإبى إلا أن يواصل السير الكوفة زغم علمه بخبث من وظفهم يزيد النجس ابن اكلة لحوم البشر ومن كل سلوكياتهم يخالف القيم الإنسانية قبل الدينية عانى منها كل إنسان حر شريف يخاف الله على عباده من أن يذل أو يهان أو يشتغل ولا يلاقي ما يسد به رمقه ورمق من يعول.
وما المصيبة التي تعاني منها البشرية إلا والسبب فيها فكر بني امية والذي اليوم يستغل من مدعي انهم مع الحقوق والحريات للشعوب والمرأة والطفل ومن هم اليوم الأكثر معاناة ممن يحكمون العالم لبوظفوا من ينهب خيرات الشعوب وينتهك الحرمات ويحرم أقل الحقوق ممن خدعوا بشعاراتهم وكرمهم بداية غزو اليمن وكم اليوم ضحايا العنف والطمع بجشع يوجب إنزال غضب الله على الجميع لن يفلح منها وينجو إلا من يرفع الصوت عاليا ويقول للفسدة والطمعين بلا رحمة بالإنسان وسياستهم في تمرير سياسة اللوبي في تجويع الشعب واهانته هيهات هيهات لما تصنعون لن تفلحوا ولن تنجوا من غضب الله عليكم وهيهات هيهات ان نذل نصمت لفعالكم الشنيعة ضد الإنسانية في نشر الجهل والإرهاب باسم الدين لان اليوم اكتشفت لكل حذر على آخرته ان من ورائكم يامن رضيتم بقيادة امريكا واللوبي الصهيوني في غلق بيت الله وفتح المراقص واماكن الترفيه والرقص والاختلاط الذي لا يرضاه كل حر غيور على دين الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.
هيهات هيهات منا الذلة
كل ما يجري على العالم من ظلم اليوم القائد لها الشهيد السعيد الحي عند الله سيد شباب الجنة السيد ابن نبت نبينا وقائدنا محمد بن عبدالله بن عبد المطلب بن هاشم الذي ارسل الله رحمة للعالمين وخاتم الأنبياء والمرسلين صلوات الله عليه وعلى آله الأخيار ومن تبعهم باحسان إلى يوم الدين .


أفاتار أقلام حرة

بواسطة أقلام حرة

مقالات .. أخبارية .. ثقافية .. أدبية

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ