مقالين في مقال. الإنحلال الأخلاقي للأمم المتحدة والحرب على اليمن

✍️د. أمين الريشاني

الإنحلال الأخلاقي الذي تعيشة الأمم المتحدة اليوم قد فاق كل التصورات والتوقعات وذلك من خلال مايعيشة الشعب اليمن في الجوانب الإنسانية منذ توليها ملف الشأن اليمني ومباشرتها بتنصيب مندوب لها في حل الازمة السياسية اليمنية في عام 2011م.
بغية تجنيب اليمن من ويلات الصراع العسكري والحرب الاهلية بدأت شرارتها في ظل تدويل أزمة اليمن ودخول مجلس الأمن راعي لكل ماحدث لليمن بداية بتقسيم الجيش وتكونت المليشيات والجماعات الإرهابية وظهرت على السطح بكل اريحية كتنظيم القاعدة وجماعة داعش وتوغلت في المحافظات الجنوبية ومحافظة تعز بشكل كبير وارتكبت العديد من الجرائم البشعة في حق الشعب اليمني ولم يتحرك احد لرفع هذه المعاناة ومايتعرض له المواطن البسيط من النساء والاطفال والشيوخ وذلك عبر القتل والسحل والاعتقالات وتدمير البنية التحتية وتهجير ابناء قرى بأكملها في محافظة تعز وتدمير منازلهم ونهبها واباحة دمائهم بذريعة انتمائات سياسية او ماشابه وكل ذلك تحت مرأىٰ ومسمع مندوب الأمم المتحدة والأمين العام ومجلس الأمن .

ولم يجد اليمن سوى الشجب وإبداء القلق من قبل الأمين العام ومجلس الأمن .

مرت السنوات والشعب باكملة تحت وطئة عدوان سافر شنتة دول البترول والمجون تحت مظلة وإشراف الامم ومجلسها الحقير وتعاقب على الاشراف لهذا العدوان اكثر من مندوب لامين عام الامم المتحدة وتعالت اصوات الاطفال من هول ماتمطرة طائرات العدوان من قنابل وصواريخ عبر الغارات وتمادت تلك الدول في وحشيتها في الاستهداف الممنهج المدارس وحافلات الاطفال وقتل مايمكن قتلة من اطفال اليمن وكأن الامر استهداف الممنهج في ابادة شريحة الاطفال تلك الفئة العمرية من أبناء اليمن كما يبدو من عدد الضحايا لأطفال اليمن وصغار السن
والنساء هذا والعالم يتفرج ويشاهد تلك المناظر البشعة و حين تزايدت بعض الانتقادات من قبل بعض المنظمات الدولية لهول وفضاعة الجرائم في حق الانسانية في اليمن بقتل الاطفال وانتهاك القوانين الدولية والاعراف الانسانية التي تجرم قتل المدنيين من الاطفال والنساء وغيرهم كجرائم وتم رفع مستوى الانتقاد لدول العدوان وعلى رأسها السعودية وتم إدراجها ظمن القائمة السوداء لدى الامم المتحدة وهيئاتها المختلفة.

واليوم نفاجأ بقرار تلك المنظمة التي يأمل عليها العالم انها تتمتع بقرارها السيادي والمحايد والامين على أمن واستقرار شعوب العالم وغيرمنحازة لاي طرف ايا كان.
طبعا هذا بناءا على بنود ميثاقها الذي وقعت علية دول العالم.
بشطب اسم مملكة العهر من تلك القائمة وتبرئة ساحتها من كل الجرائم التي أرتكبت في حق اطفال اليمن.

ومايحدث اليوم وما تقوم به تلك المنظمة لايرتقي الى ماهو مؤمل عليها وبات واضحا للعالم بعدم الوفاء بماجاء في بنود الميثاق الاممي وتنصلها في تنفيذ قرارتها على بعض الدول في مق دمتها اسرائل وخصوصا في النزاعات المسلحة والحروب وأصبحت مجرد كيان دولي عبثي وقد صار من مهامها اشعال الصراعات والحروب وإعطاء الدول المعتدية الغطاء الدولي لاعتدائاتها وجرائمها في حق الشعوب والانسانية مقابل الاموال المدنسة التي تحصل عليها ضاربة عرض الحائط ماتعانية الشعوب من دمار وحروب وقتل وتشريد الملايين من المدنيين وإقتصر دورها أيضا في كتابة التنديدات وأبداء القلق وحث المنظمات بارسال المساعدات الاغاثية وطلب المساعدات العاجلة من دول العالم لاغاثة هذا البلد او ذاك واستثمار معاناة البشر بشكل بشع ومقرف ومقزز واستبدال مساكن الناس في المدن والقرى بالمخيمات الايوائية لملايين من البشر في شتى انحاء العالم وخصوصا الدول العربية الافريقية وكان بأمكانها أن توقف كل الصراعات وتحل الازمات وتحد من الاوبئة والامراض وتقضي على الفقر والمجاعة.
لو انها التزمت الحادية والعمل بشرف الميثاق الاممي وفعلت دورهالصالح الشعوب وليس لصالح موظفيها وامينها العام والدول العظمى والصهيونية العالمية.

اليوم كما اشرت يظهر الوجة القبيح للامم المتحدة وتدخل بشكل مباشر مع دول العدوان في حربها على اليمن عبر شطب اسم السعودية من القائمة السوداء واعفائها من كل الجرائم التي اترتكبتها في حق الاطفال في اليمن في اشارة الى عدم قيام مملكة العهر بأى جريمة مخالفة للقانون الدولي هذا ماجاء في بيان الخزي والعار الاممي علي لسان امينها العام .
طبعا نحن في اليمن لم نعول كثيرا علي الامم المتحدة ومجلس الامن وتماهيها مع الغزاة منذ بداية العدوان الى أبعد مدى مع السعودية والامارات ويدار سياستهاويحدد قراراتها من قبل امريكا وبريطانيا واسرائيل😈

لم يعول الشعب اليمني عليها بأن ينصفوه أويوقفوا مع قضيتة العادلة بأيقاف العدوان السافر ورفع الحصار لم يعول على الاطلاق بتلك المنظمة الارهابية☠️

لانه كان مؤمنا أيماننا مطلق بأن الله لن يتركة يواجة مصيرة دون أن ينتصر له ويمدة بالقوة والعزيمة والصبر والصمود في وجه عدوان سافر مجرم وحصار وفقر وامراض.

لقد كان الله فعلا مع الشعب اليمني فأمدة بالقوة والانتصارات في كل جبهات المواجهه وتحولت المعادلة العسكرية وأصبح اليمن في موقف الهجوم والدفاع في آن واحد بفضل الله وصمود الرجال الاشاوس في الجيش اليمني ورجال القبائل من ينتموا الي الارض اليمنية الى بلد الايمان والحكمة .

حقيقة الامر والخلاصة
لقد إستنفذت القيادة في صنعاء كل المحاولات السياسية الرامية لاعادة دول العدوان الي جادة الصواب طيلة السنوات الماضية حتى هذه اللحظة ولم يعد بمقدور الشعب تحمل ظلم وعنجهية واستكبار وجرائم العدوان التي ترتكب على مدار الساعة لم يعد هناك خيار غير اللجؤ للوجع مقابل الوجع في الارواح المدنية او العسكرية وبمايجعل قيادات دول العدوان يتجرعون الالم والدمار والخوف من أن تطالهم صوريخنا الى قصورهم وغرف نومهم ومنتجعاتهم ومنبع ثرواتهم وآبارهم النفطية
ولاشك إن العملية التي قامت بها القوات المسلحة اليمنية عبر سلاح الجو والقوة الصار
والله غالب على امرة وناصرنا بأذنه تعالى.
حفظ الله اليمن وشعبة العظيم.
🇾🇪✌️🇾🇪

أفاتار أقلام حرة

بواسطة أقلام حرة

مقالات .. أخبارية .. ثقافية .. أدبية

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ