✒️أمة الله الكاظمي
سبع سنوات من العدوان السعودي الإماراتي المباشر والعدوان المستمر منهم عبر أدواتهم حزب المؤتمر وحزب الإصلاح والتدمير الممنهج لليمن كل اليمن وبكل الأساليب فالذي في الخارج دعموا العدوان وأباحوا له سفك دمائنا وإستباحة كل حياتنا والذين في الداخل تأمروا ووضعوا الإحداثيات وأستهدفوا أعز القيادات وأشرفها في الداخل أفسدوا المجتمع والوزارات واخترقوا وتجسسوا على كل شيئ .
سبع سنوات وهم يشترون الأراضي ويبنوا العمارات ويتاجروا بكل شيئ في وطننا .وأولادهم في أرقى المدارس والجامعات المحلية والدولية سبع سنوات تقابلها سبع سنوات صبر وصمود وتضحيات وشهداء وجرحى وأسرى وقوافل وامداد وجوع وفراق للأهل والولد وتعب وسهر وبناء وتوعية والتخلي عن أبسط أمور الحياة في سبيل الله وحماية اليمن من مجاهدي وشرفاء الأرض اليمنية .
السياسة أمرها صعب وطعمها
مرر ولن يحصل شيئ في اليمن إلا بموافقة أنصار الله والقيادة السياسية التى هي أدرى مننا بأمور كثيرة ولكن لن تمنع درايتها بهذه الأمور من أن تشعر أن هذا الإجتماع الموتمري مر ومؤلم على المجتمع المجاهد الصابر .
وأيضاً تعرف قيادتنا السياسية أنها في مرحلة تأسيس لدولة الحق وإقتلاع دولة النفاق وان في ماهو حولنا الموعظة الكبيرة وماهو حاصل في لبنان أكبر موعظة لكل متعظِ
حزب الله ظروفه وبيئتة وتركيبة المجتمع فيه غير تركيبة مجتمعنا ذو النسيج الواحد .ومضطر للتعامل مع كلا واتجاهه .
ولايخفى الجميع أن تيار المستقبل السعودي الهوى والولاء هو من يذيق الشعب اللبناني كل اصناف المكائد والهوان وما جنبلاط وجعجع الا لحق به.
وانه في اليمن يحاول السعودي والاماراتي ان يستنسخ تياره الجديد في حزب المؤتمر ويجعل منه سماءه الورقاء ووصايته وضيييقه على انصار الله واليمن كامل .
هذا لن يخفى على قيادتنا السياسية وعليها ان تضعهم تحت الاختبار النهائي ولاتغمض عينها عن هفواتهم فهي متعمدة ومقصودة وان تضع ثوابت وطنية لايحيد عنها واهمها الاعتراف بالحمدي كمؤسس للمؤتمر وثانيها اقرار خيانة عفاش والزوكا والبركاني وكل فرقة الخيانة التى يعرفها الصغير والكبير.
هناك.الشرفاء في المؤتمر ولكن الان لانريد شرفاء صوتهم معدووم فكلا يمثل ماتربى وتأسس ونهج عليه مالم يثبت عكسه .