🖋بقلم أيوب أحمد هادي
الحديده
بات العدوان الامريكي السعودي يقلب في أوراقة العسكرية باحثا عن ورقة عله يجد فيها ما يضعف هذا الشعب العظيم الذي تصدى لكل هجماته التي شنها في مختلف البقاء بعزيمة مسنودة بالقوة الإلهية التي أحدثت العديد من الانشقاقات والاختلالات في صفوفه الهزيلة المتشدق بصفوف الشر والدمار لكن تلك الاوارق لم تعد مجديه أمام شعب مقدام معطاع باع نفسه من الله ليدافع عن أرضه وينه وعرضه .
فبدأ هذا العدو بالتقليب في ملف أوراقه الاقتصادية مستخدما ورقة الحصار فكان الشعب لها بالمرصاد أغلق العدو كل المنافذ البحرية والبرية بهدف إضعاف وإخضاع هذ الشعب فازداد الشعب تماسكا وقوه وتوجه نحو المبادرات المجتمعية والعمل الطوعي وبذل الغالي والرخيص والتحرك في كافة المجالات لكسر هذا الحصار
واحداث التنمية المستدامة القائمة على هدى الله
فاستخدم العدو ورقة التجويع فعمد الى رفع السعر الجمركي والتلاعب بأسعار الدولار لرفع أسعار المنتجات الاستهلاكية فتصدى لها الشعب اليمن الأبي بإطلاق الثورة الزراعية والتوجه نحو التنمية الزراعية ليأكل من خيرات أرضه الطيبة ذات القيمة الغذائية والصحية والتي ستغنيه عن كل المنتجات الخارجية التي تحمل مختلف الامراض والاوبئة
فأيقن العدو حينها أن أورقه العسكرية والاقتصادية لم تعد نافعة أمام شعب قوي متماسك يستمد قوته من الجبار فأصيب بحالة من التيه والغذلان فقام بخلط الاوراق باحثا عما يخرجه من هذا المأزق الذي أحاط به عله يجد حلا لإنها هذه الحرب التي تورط بها مع هذا الشعب وكان يراهن على حسمها خلال أسبوع بحد زعمه متجاهلا عظمة وصلابة الشعب اليمني الذي صنع العديد من المعجزات منذ آلاف السنين ولا زال قادرا على صنعها في كل وقت وحين
فيجب أن تستمر هذه الثورة الزراعية بكل حزم وقوه حتى يتحقق الاكتفاء الذاتي ويستمر الاحتشاد للجبهة الزراعية وتفعيل المبادرات المجتمعية الزراعية ليتحول الشعب اليمني من المستورد الى المصدر والمصنع لكل منتجاته الغذائية والدوائية والملبوسات ويظل المجتمع التنموي الثوري هو من يصنع المجد من خلال الامتثال لتوجيهات القيادة السياسية و الثورية وتطبيق كل الموجهات الصادرة منها المتمثلة في خطابات السيد القائد عبدالملك الحوثي- حفظه الله- ومصفوفة الرؤية الوطنية لبناء الدولة اليمنية الحديثة واستغلال الموارد المتاحة لتعزيز الصمود لمواجهة كل التحديات التي راهن عليها العدوان.
#تقارير

يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.