نجاح الدولة بإستجابة المظلوميات المطلوبة لإنصاف المواطنيين وفشلها بالتنصل واللامبالاه يعني سقوطها!!

✒️هاشم وجية الدين
كاتب وناشط سياسي

حقيقه حتميه ولا مفر.منها او التغاضي بتجاهلها مظلوميات الضعفاء وشكاوي المواطنيين بزخمها الكبير وتعثرها في المحاكم والنيابات والأقسام ولدى المشائخ ومن لهم علاقه او صله بالدوله بسبب اهمال القضاء !!
فما ذنب المتقاضيين على قطعه ارض او تقسيم ميراث او سطو على ممتلكات ولم يحقق القضاء اي مظلوميه ويعيد الحق لأهله هناك من ضاع عمره في القضاء والإستئناف ولم يحصل على حقه هناك من قضى في المحاكم ومازال فيها ثلاثون عام وهناك خمسه عشر عام وهناك عشرون عام الى هذه اللحضه ومن لديه ميراث لن يحصل عليه بسبب سطو شركاه من الورثه وتواطؤ الحكام فاالى متى سيظل القضاء والقضاه والنيابات على هذا الحال من الفساد ونشر المفاسد فاذا القاضي فاسد فجميع من في المحكمه اكثر فسادا وغشا وتزويرا وتتطويلا لقضايا كثير من الظعفاء والبسطاء الذين قد ضحوا بما يمتلكون وباعوا فراشهم وادوات منازلهم بسبب تطويل القضايا وعدم البت بها يا انصار الله يا قيادتنا الموقره القضاء اساس العدل فلا يقل القضاء واصلاحه شأنا عن ميدان المواجهه واجهوا القضاء والقضاه بكل حزم وجديه دون مراعاه او صبر القضاء لا يجوز فيه الصبر والمظلوميات تتضاعف ويزداد همها وويلاتها للمواطنيين.

أفاتار أقلام حرة

بواسطة أقلام حرة

مقالات .. أخبارية .. ثقافية .. أدبية

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ