✍️بشرىٰ الشامي
ماذا سنخسر إن عشنا الحياة بـ حُبّ،
أو مالذي سيحدث أن جربنا ذلك الشعور بصدق؟!
فلنعيش الحُبّ ولكن بـ أسمى معانيه،
ولنعيش الحُبّ ولكن بكل ماتعنيه الكلمة من تعبير.
لا يُشترط أن يكون الحُبّ للعاشقين فقط، إن الحُبّ هو مايميز الإنسان الطيب من الإنسان الخبيث، فالإنسان الطيب يحمل في قلبهِ كُل معاني الحُبّ، حُبّ الخير، وحُبّ الغير، وأعظم من هذا هو حُبّ الله وحُبّ رسوله وحُبّ كتابه.
أما الإنسان الخبيث فهو يحمل في قلبهِ عكس مايحمله الإنسان الطيب، فالخبيث لا يحمل إلا كل خبيث، فلا يُمكن أن يحمل الخبيث في داخلهِ أي شيءٍ طيب حتى وإن كان يُرائي بأفعالهِ ويُخفي لنا عكس ما يُظهره!
لنعيش الحياة بٍحُبّ، ولندع عنا كل مايؤذي قلوبنا وقلوب غيرنا، ويستهلك مشاعرنا في البغض والكراهية والحقد والحسد، فلنجعل الحُبّ هو أول مبادئنا التي نتعامل ونحيا على أساسها، لنأخذ من الحُبّ التضحية، والإيثار، والصدق، والأمانة، والوفاء، وأشياءً كثيرة تدخل ضمن مفردات الحُبّ التي لاحصر لها.
لقد حفِظت مقولةً للحُبّ منذُ الصِغر في إحدى الكُتب تقول:
الحياة رحمة، والرحمة هي الحُبّ.