*معرفة مشروع اﻹمام الحُسين عليه السلام.*


*🖊أبوعمارالعصيمي*
*عبدالله حزام محمدناصر.*
*كاتب _ سياسي*

*☆هُناكَ كلمةٌ قصيرة لسيّد الشهداءتَختصرُ لنا هذا المشروع،و هي الكلمة التي قالها سيّد الشهداء لإمامنا #سيّد_الساجدين في الوداع الأخير قبل أن يخرج للمعركةدخل سيد الشُهداء خيمة السجّاد و حادثه.فمِن جُملة ما قالهُ إمامنا #سيّد_الشهداء لسيّد الساجدين، قال(يا ولدي يا علي .. و اللهِ لا يسكنُ دمي حتّى يبعثَ اللهُ ولدي المهدي فيقتل على دمي مِن المنافقين الكفرة الفسقة سبعين ألفاً..قطعاً السبعين ألفاً هُنا لا يُراد مِنها العدد.وإنّما تُشير إلى الكثرة.هذه الجملة لسيّد الشُهداء تشرحُ لنا المشروع الحُسيني.فهذا قَسَم مِن سيّد الشهداء بأنّ دَمَه الطُهر الطاهر المُطهّر الأقدس الشريف سيبقى يفور و يفور و يغلي ولا يسكن حتّى يبعثَ الله إمام زَماننا #الحجّة_بن_الحسن يعني أنّ عيون سيّد الشُهداء و عيون الأئمةالسجاد والباقر والصادق،.و عُيون المعصومين جميعاً تتطلّع إلى إمام زماننا #بقية_الله الأعظم•فهل أنتم أيّها الحُسينيون، يا #خدّام_الحسين. هل عُيونكم تتطلّع إلى نفس الجهة التي يتطلّع لها إمامكم #الحسين هل عُيونكم لإمام زَمانكم..هل وعيكم وهل فهمكم للخِدمة الحُسينية بهذا المُستوى..هل تُوظّفون خِدمتكم لإمام زمانكم وللتمهيد لظهوره الشريف.إمامُنا #الصادق حِين سألوه: هل ولد #الإمام_المهدي..قال لا.ولو أدركتهُ لخدمته أيّام حياتي.هذا جوابُ إمام معصوم هو حجّة الله على الخلق.وهذا الجواب هو إلينا نحن.فنحنُ أهل زمان الغَيبةفكلام إمامنا #صادق_الآل هو إلينا.يقول:(لو أدركته لخدمته أيّام حياتي..)لابدّ أن تكون خدمتنا الحُسينية تخدمُ المشروع المهدوي و تُمهّد للمَشروع المَهدوي.ولن تكون خِدمتنا الحُسينية خِدمةً مَهدوية ما لم تكن مُستندة إلى مَعرفةٍ صَحيحة بإمام زماننا (مَن بات ليلة لا يعرفُ فيها إمامَ زمانهِ مات مِيتةً جاهليّة)#التمهيد.. هو أن نُمهّد قُلوبنا وعُقولنا وأنفُسنا لمَهديّنا مِن خلال المَعرفة الصَحيحة المُستلّة من العين الصافية ؛(مِن حديث العترة الطاهرة) كما أوصى إمام زماننا حين قال: (طَلَبُ المعارف مِن غير طريقنا أهل البيت مُساوقٌ لإنكارنا)هذا هو المشروع الحُسيني يا شيعة الحجّة بن الحسن: دَمٌ يغلي و يفور ويفور مُنتظراً إمام زماننا هل يُوجد مشروع يحمل همّ التمهيد للإمام الحُجّة، و يُوظّف كُلّ إمكاناته وطاقاته في الخدمة الحُسينيّة يُوظّفها لِخدمة هذا المشروع المهدوي العملاق الذي تتطلّع إليه عيون الحُسين عليه السلام.

أفاتار أقلام حرة

بواسطة أقلام حرة

مقالات .. أخبارية .. ثقافية .. أدبية

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ