✒️
أبوجراح شليل
إن ما أصبح عليه حال مرتزقة العدوان السعودي الأمريكي ، من ذل وإهانة ، وإستعباد، ماجعل سيدهم المحتل ، في أوج قوته ، للسيطره عليهم والتحكم بهم ، والتوسع ، اكثر ، في المناطق الغنية ، بثروات الباطنية ، والبحرية ، والأثرية ، والتوغل أكثر فيها لنهب وسرق ، مافيها من الخيرات ، ولا يواجه أي صعوبة ، أو حاجز يردعه عن الإستمرار في نهب الثروات وخيرات البلاد من قبلهم، بعكس ذلك ، فإنهم لايقدمون للمحتل ، المساعدة والتسهيلات فقط وإنما يتحملون كل المشقة والتعب والمعاناة لسرقتها ، وتأمينها ونقلها ، للمحتل ، وإذا لزم الأمر لتسويقها ، لفعلوا ، لكن المحتل لايأمنهم علىٰ تسويقها، فهو يعرف أن السارق ، لايأمن عليه، وكل ذلك من الخيانة ، فبيع القيم والمبادئ والدين ، مقابل سراب وعدوا به .. من قبل سيدهم المحتل وإذا كان الخونه أذلاء ، فهم أذل الأذلاء حقاً ،
##فهم في مستنقع العمالة والإرتزاق ## .

يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.