*من الإرشيف قبل أربع سنوات كتبت المقال نعيد نشرة للإطلاع من قبل النخب السياسية والنخب المثقفة لكي يكونوا بالصورة* ..
من الذي سبب بدمار اليمن وأدخلوا اليمن في الفصل السابع من قبل مجلس الأمن الدولي ومن أجل الأجيال تلعن الذي سبب بتدمير اليمن وجعل اليمن مسرح للعمليات العسكرية الأجنبية ومحط أطماع للمستعمر الأجنبي وبدعم من واشنطن
👇👇👇
الأزمة السياسية في اليمن التداعيات والخلفيات / حميد عبدالقادر عنتر/ صنعاء
بيروت نيوز عربية نوفمبر 1, 2018 مقالات اضف تعليق 961 زيارة
حميد عبد القادر عنتر /صنعاء
باحث استراتيجي
إندلعت ثورة الشباب في 11 فبراير متأثرين بثورات رياح التغيير التي إندلعت في الوطن العربي في كل من مصر. تونس ليبيا. سوريا. اليمن. إندلعت ثورة الشباب في اليمن سنة 2011 متأثرين برياح التغيير التي إندلعت في الوطن العربي مطالبين بإسقاط الأنظمة الوراثية ناشدين التغيير في الأنظمة الحاكمة في اليمن خرج الالاف. من الشباب مطالبين بسقوط النظام السياسي وتم عمل مخيمات اعتصامات ووقفات احتجاجية للشباب قاصدين إحداث تغيير في النظام السياسي. الأحزاب السياسية إستغلت ثورة الشباب فقامت بدعم ثورة الشباب خصوصاً حزب الإصلاح وبقية المكونات السياسية فكانت الأحزاب السياسية تناور من مصدر قوة. مستغلة مصدر قوتها الشباب المعتصمين في الساحات سيطر حزب الإصلاح علىٰ الساحات وكان شعارة إسقاط نظام علي عبد الله صالح. عفاش وكان يخطب قادة الإصلاح في الساحات أن أنصار الله ظلموا وأن الحروب الست كانت عبثية مطالبين بالكشف من وراء تفجير الحروب في صعدة.
فكانت البداية ثورة شبابية لها مطالب حقوقية دخلت الأحزاب السياسية مع الشباب في الإحتجاجات وحولوا الثورة إلى أزمة سياسية من خلال دخول مملكة الرمال ودول مجلس التعاون الخليجي في الخط لإمتصاص ثورة الشباب تحولت من ثورة إلى أزمة سياسية إنتهت بتوقيع إتفاق بين المكونات السياسية والحزب الحاكم بنقل السلطة إلى نائب الرئيس الفار هادي وتم التوقيع في السعودية بحضور ملك السعودية الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز.
تم الإتفاق بتقاسم السلطة بين الأحزاب السياسية وإقصاء المكون السياسي أنصار الله من المشهد السياسي ونقل السلطة إلى هادي بالتوافق بدون منافسة. هادي تولىٰ السلطة مع تشكيل حكومة برئاسة باسندوه ..
الإصلاح سيطر علىٰ جميع مفاصل الدولة وإقصاء المخالفين له بالفكر والرأي وتم إنزال جرعة في المشتقات النفطية أنصار الله مع كل قبائل اليمن الشرفاء فجروا ثورة 21 سبتمبر في 2014 خرج فيها كل قبائل اليمن من مختلف المشارب الفكرية والسياسية والمذهبية.
إستطاعت ثورة 21 سبتمبر إسقاط مراكز القوىٰ التقليدية ومراكز النفوذ والقوىٰ الفاسدة التي نهبت ثروة وحقوق 30 مليون نسمة لعدة عقود وكونوا إمبراطورية من المال العام ومن دماء الفقراء بعد دخول أنصار الله العاصمة السياسية صنعاء ونجاح ثورة 21 سبتمبر تم توقيع وثيقة السلم والشراكة وقع عليها كل الأحزاب السياسية والرئيس الفار هادي بحضور المبعوث الأممي جمال بن عمر في دار الرئاسة وتأييد من دول الخليج والإتحاد الأوربي وبدأت القوىٰ السياسية تتحاور في موفمبيك. بعد ذلك. الرئيس الفار هادي زار السعودية وأبلغة الملك السعودي ضروري خروج اللجان الشعبية من صنعاء ويعودوا إلىٰ صعده بعد ذلك غادر هادي السعودية متجة اليمن تغير 180 درجة بعد أن تلقىٰ توجيهات من السعودية بضرورة خروج اللجان الشعبية من صنعاء تم تفجير الوضع من قبل الألوية الرئاسية التابعة لهادي في جولة المصباحي أنصار الله عززوا موقفهم بأطقم مسلحة والدفاع عن أنفسهم وجرت مواجهة عسكرية بين أنصار الله وقوات هادي إنتهت المعركة بالحسم العسكري لصالح أنصار الله وأخذوا زمام المبادرة. بدأت الصحافة تصعد في كتاباتها أن هادي أصبح كوز مركوز وأن أصحاب القرار بيد أنصار الله الرئيس الفار هادي من خلال تلقية التوجيهات من السعودية بتقديم إستقالتة من رئاسة الدولة مع رئيس الحكومة وتعيش البلد في فراغ دستوري وفراغ سياسي بحيث يسبب إرباك. للمكون السياسي. أنصار الله اضطر أنصار الله بوضع هادي مع الحكومة تحت الإقامة الجبرية حتى يتم سد الفراغ السياسي وسد فراغ السلطة وإستمر الحوار مع القوى السياسية في موفمبيك كان هناك تعنت من بعض القوى السياسية خصوصاً حزب الإصلاح كان مصدر قرارة من السعودية كان هناك. جهود مبذولة من قبل المبعوث الأممي السابق جمال بن عمر بحل الأزمة السياسية تقضي بتوقيع على إتفاق سياسي ينهي الأزمة السياسية لكن فشل الإتفاق بسبب تدخل السعودية اضطر أنصار الله إلى الإعلان. الدستوري ووضع الحكومة مع هادي تحت الإقامة الجبرية حتىٰ يتم سد الفراغ. السياسي بسبب تعنت الأحزاب السياسية من وصول إلىٰ.إتفاق سياسي أضطر أنصار الله إلى الإعلان الدستوري حل البرلمان وحل مجلس الشورى تم إدارة البلد اللجنة الثورية العلياء برئاسة محمد علي الحوثي الذي ادار الأزمة السياسية بنجاح .. بعد الإعلان الدستوري غادرت معظم السفارات خصوصاً السفارة الأمريكية والسعودية التي كانت تدير البلد ومهيمنة علىٰ القرار السياسي ومعظم السفارات والقنصليات غادرت البلد لأن المكون السياسي أنصار الله خط مقاوم لا يقبل بالإنبطاح والإرتهان. للخارج وهدفة إنتزاع القرار السياسي والوصاية من دول الإقليم .. بدأت دول الإتحاد الأوربي والمنظمات الدولية تطالب بسرعة فك الإقامة الجبرية عن الرئيس هادي وعن الحكومة أنصار الله أفرجوا عن بعض الوزراء الذي كانوا تحت الإقامة الجبرية وبدأوا يسمحوا بزياره هادي بدون تفتيش
زار هادي المبعوث الدولي السابق جمال بن عمر مع بعض قادة الأحزاب السياسية لكي يتراجع هادي عن إستقالتة رفض هادي وقال أن إستقالته نهائية
إستغل هادي بعد أن سمح أنصار الله بالزيارة إليه من بعض الوزراء أو قادة الأحزاب بدون تفتيش إستغل هادي هذا ليهرب من صنعاء إلى عدن متنكراً وصل هادي إلى عدن وألقىٰ خطاب سياسي بعد تلقية توجيهات من السفير السعودي بالتصعيد ضد أنصار الله القىٰ خطاب متلفز وعلىٰ أنه رئيس الجمهورية ولم يستقيل وبداء يصعد من خطابة ضد سلطة صنعاء وضد أنصار الله وقال أنه سيرجع العلم إلى مران .. بداء هادي بسياسة الإقصاء والتهميش ضد قيادات المحسوبة علىٰ الشمال إقصاء كل القيادات العسكرية المحسوبة على الشمال وحصل صراع بين قوات الأمن المركزي المحسوب على الشمال وقوات هادي وسجل قائد الأمن المركزي إنتصارات كبيرة ضد قوات هادي حتى وصلت قضية قائد الأمن المركزي إلى طاولة مجلس الأمن الدولي. دخلوا الأنصار عدن وسيطروا على عدن كامل وأضطر الرئيس الفار هادي الهروب إلى سقطرة ومن ثم سلطنة عمان ومن ثم إلى السعودية ، بعد أن حقق الأنصار إنتصارات كبرى وأعلنوا. حرب شاملة على قوى الإرهاب وعلى تنظيم القاعدة وحققوا إنتصارات عظيمة.
مملكة الرمال بعد إنتصار ثورة 21 سبتمبر شكلت عاصفة حزم لإجهاض الثورة التي أسقطت مراكز القوى المتنفذه الفاسدة أدوات وعملاء السعودية رصدت أكثر من 700 مليار دولار لعدوانها على اليمن تحت يافطة عودة الشرعية دخل اليمن العام الرابع من العدوان الكوني على اليمن إستخدم فيه العدوان بقيادة قوى الإستكبار العالمي كل ماأنتجته الشركات الأمريكية والبريطانية من سلاح فتاك ومدمر ومحرم دولياً إستهدف مدنيين ودمر البنية التحتية وكل مؤسسات الدولة وفرضت حصار بري وبحري وجوي. على اليمن واستخدمت مملكة الرمال كل خياراتها وأوراقها ولم تحقق هدف من اهدافها العسكرية وفشلت عسكرياً وسياسياً وأخلاقياً باقي لديها آخر ورقة هي ورقة الإقتصاد المتمثل بنقل البنك إلى عدن وإستهداف العملة وتجويع الشعب وعدم صرف مرتبات موظفي الدولة منذ سنتين ونصف والمضاربة بالدولار وغلاء الأسعار سعياً منها لتركيع الشعب من خلال التجويع فشلت دول تحالف العدوان وذلك بصمود وثبات الشعب اليمني وإنتصارات الجيش واللجان الشعبية في مختلف الجبهات وفي العمق السعودي وتبخر السلاح الأمريكي الفتاك تحت أقدام الجيش واللجان الشعبية ولن يستطيع العدوان العالمي تركيع الشعب اليمني أو تحقيق أي. إنتصار وأنه لا حل إلا عبر الحل السياسي والدبلوماسي ..
ثورة اليمن سوف تنتصر لأنها إمتداد لثورة أبا الأحرار أبي عبد الله الحسين عليه السلام الذي أسقط عروش الطغاة والظالمين والمستبدين والمستكبرين وأنتصر الدم علىٰ السيف .
*هذا والله من وراء القصد والعاقبة للمتقين*.

يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.