قصة آلمت الجميع. لإنه في أداء واجبه يحب خدمة وطنه وشعبه. ضحى بروحه الطاهره عندما حاول استيقاف مجرم قد عمل حادثين صدام وحادث طعن وحادث اطلاق نار ولاذ بالفرار وعمل حادثا اخر مع باص فاعترضه صاحب الباص امام جولة الولاعه في شارع الستين فتوقف طقم المجرم والذي يحمل لوحه عسكريه تابعه للجيش عاكسا للخط محاولا الفرار اثناء اعتراض الباص له فحاول الجندي متطوع احمد نشوان توقيفه كأداء لواجبه المروري فقام ذلك الوغد المجرم المدعو صدام فيصل عبدالله كزمه من اهالي سفيان بإطلاق النار نحوه مباشرة ومنع اي شخص من اسعافه مما ادى الى وفاة فورا . منتهكا كافة الاعراف والقيم الإنسانيه. متعديا جميع مقاييس الإجرام.
وهذه الجريمة لا تقل من جريمة قتل #الاغبري فى بشاعتها وانسانيتها. فهذه قضية قتل دولة وليست قتل جندي دولة ..
قتل جندى اثناء عمله
تحت تهديد السلاح منع الماره من إسعاف الجندي
ترك الجندي ينزف وسط الجوله حتى اخر نفس
مناشدة الجندي للناس بإسعافه. إلا ن سلاح المجرم موجة فى وجه من يحاول الاقتراب من رجل الدوله حتى سال دمه ومات
بعد تأكد المجرم من ان رجل الدوله الجندي متطوع/احمد نشوان قد فارق الحياة تركه المجرم وسط الشارع وذهب ليكمل تخزينته بالفندق الكائن فى منطقة ارتكاب الجريمة دون اي مبالاه
ونحن اليوم رجال أمن ضباط وصف ضباط وافراد ومواطنين مدنيين او عسكريين نطالب بسرعة محاكمة واعدام القاتل.
مدشين حمله على اوسع نطاق لذلك. وجعلها قضية رأي عام.

يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.