لاعاصم اليوم من أمر الله إلا من رحم


بقلم الكاتب والناشط السياسي قادري عبدالله صروان خليفه
الحديده

نقول لأولئك الطغاة الجائرين الذين أستباحو دماء الابرياء وزعزعو سكينة الأمنين في كل شعبآ عربي مسلم ودمروا المقدسات العربية والإسلامية وتجردو من كل القيم الأخلاقية والدينيه حلف أمريكاو إسرائيل صهاينة اليهود واذنابها الطائلة والجائره الذين يحاربون الله في أرضه وأمته ويسعون في الأرض فساد دمروالشعوب وقتلو النساء والأطفال وأبادوالمقدسات الأسلامية والعربيه على مسمى ومرعى من المجتمع الأممي السافل و منظماته المناهضه والدائمة للعدوان لقدأدخلتم أنفسكم بمستنقعآعميق لاقبل لكم به في شعبآ شهدله من أراد استعماره وإذلاله قبلكم من الأتراك والبريطانيين وغيرهم شعبآ أخترق التأريخ من أوسع أبوابه في ماضيه وفي حاضره شعبآ أذهل العالم بصموده وشدة بأسه وبرجاله الذين باعومن.الله أغلى مايملكون في سبيل الدفاع عن أرضهم وأعراضهم وعن سيادة شعبهم وأمنه وإستقراره ثائرين في وجه الإستكبارالكهنوتي المستبدمراهنين على دق العمق السعودي وحصادتلك الأسرة الجائرة التي تسمى بأل يهود من دنسة المقدسات الإسلامية والعربيه بتواجدهاولاءاليهود والنصارا الذين كان أول قرارآ لهم منع مناسك الله وحج البيت الحرام بحجة كرونا متفاخرة بقوة نفوذها وتواجدحلفهامن الامريكان والإسرائيليين وكل من حالفهاوساندهافي ذبح الابرياء والأمنين ودمارالشعوب الاسلامية والعربيه وإستئصال إسم الدين والإطاحة بالأسلام والمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون و ينصردينه وأمته المستضعفه ويريكم عجائب قدرته على أيدحماة الدين والأرض والأعراض وخيرأمة أخرجت لناس من أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إنه علم الهدى سيدي عبدالملك ابن بدرالدين حفظه الله ورعاه حفيدالحسين بن علي أبن ابي طالب عليهم سلام الله أجمعين و هاأنتم اليوم تبحثون عن مخرجآلأنجهيتكم وكبريائكم وتمردكم على الشعوب العربية والإسلاميه والمقدسات الإسلامية وتدفعون ثمن أخطائكم وغروركم الذي تمادى بحق الشعوب العربية وشعبنا اليمني العظيم الذي أصبحت بوارق النصرتتجلى أمام رجاله وأبطاله ولجانه الشعبيه والتي أصبحت قدراتهاتتوغل في قعرالعمق السعودي مراهنين على تحريركل شبرآعلى تراب شعبنااليمني العظيم وتحريرالشعوب الإسلامية والعربيه وفي مقدمتها فلسطين العربيه
والإسلامية
(ولينصرن الله من ينصره
وبشرالصابرين)

أفاتار أقلام حرة

بواسطة أقلام حرة

مقالات .. أخبارية .. ثقافية .. أدبية

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ