الذكرى السادسه لقيام الثوره اليمنيه الشعبيه (21) سبتمبر2014…الثوره المعجزه.

بسم الله الرحمن الرحيم

عبد الملك سفيان



الثوره فعل ثوري تحرري وتغيير جذري عميق في البنيه الاجتماعيه الاخلاقيه السياسيه والثقافيه والاقتصاديه، يقوم بها اخيار الأمه وشرفائها واحرارها، لمواجهة الاشرار، من اجل اصلاح امور الحياه الاجتماعيه، في اتجاه احقاق الحق واقامة العدل وتحقيق الحريه والامن والسلام والتطور والازدهار، ومواجهة المعتدين الظالمين المستبدين الجائرين المستكبرين الطاغوتيين الفاسدينو.
وهذا هو جوهر الثوره اليمنيه (21) سبتمبر وفعلهاالثوري.
لقد كان الشعب اليمني يعيش تحت وطأة نظام الحكم السياسي البائد العسكري المشيخي الديني الوهابي البرجوازي التجاري، الظالم الجائر المستبد المستغل المفقر اللصوصي الفاسد المستهتر الفوضوي الاجرامي الارهابي العميل، والذي من خلاله، عاش الشعب اليمني تحت وطأة الوصايه والنفوذ والهيمنه والتبعيه الاجنبيه للاستعمار الامبريالي الطاغوتي الاستكباري الصهيوني الوهابي الامريكي السعودي.
وفي ظل تلك الاوضاع الاجتماعيه الاخلاقيه السياسيه والاقتصاديه والثقافيه المتدهوره المهينه، التي عاشها اليمن شعبا ووطنا ودوله، كان لابد من قيام ثوره انقاذ تنقذ اليمن والشعب اليمني مما هوفيه من الضياع والارتهان والاستلاب، وتعيد لليمن استقلاله وسيادته وتعيد للشعب اليمني حقوقه وكرامته وعزته وتماسكه ومجده.
فكان قيام الثوره الشعبيه اليمنيه في ال (21) من سبتمبر2014المجيده المباركه الظافره، التي فجرها شرفاء اليمن واخياره واحراره الميامين
المخلصين لله ولرسوله وللوطن والامه، المكون الاجتماعي الاخلاقي التحرري الجهادي الثقافي السياسي الوطني القومي الاسلامي الانساني، انصار الله، بقيادة ابن اليمن المصطفى علم الهدى مصباح الدجى، حفيد أل بيت رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم، المصطفين الاخيار الشهداء الابرار الأمام علي والامام الحسين والامام زيد عليهم السلام، قائد الثوره اليمنيه السيد عبد الملك بدرالدين الحوثي، قائد المسيره القرأنيه حفظه الله تعالى وايده بنصره.
وحينها اجتثت الثوره الشعبيه مراكز قوى الظلم والاستبداد والاستغلال واللصوصيه والفساد والجوروالباطل و الارهاب والتبعيه والوصايه والهيمنه والارتهان من جذورها العميقه الموغله بالضياع والخراب، وصارت اليمن بالثوره حره ابيه عزيزه واعده بالخير والنهوض والازدهار.
ولأن ثوره(21) ثوره تحرريه عظيمه نبيله ، متمايزه وفريده عن غيرها من الثورات، بعظمة ونبالة ثوارها ومضمونها ووسائلها وممارساتهاوانجازاتها ومبادئهاواهدافها وانتمائها وعقيدتها وطموحاتها وتطلعاتها، وتوجهها الصادق المخلص الامين، على النهج الاسلامي القراني المحمدي العلوي الحسيني الزيدي الاصيل الثوري الجهادي التحرري.
لهذا كله تعرضت الثوره اليمنيه منذ اليوم الاول لانطلاقها للتكالب العدواني الاستعماري، بهدف اجهاضها ووأدها والقضاء عليها في مهدها قبل تحقيق اهدافها وتعطيل فعلها ودورها التحرري الوطني والقومي والاسلامي والانساني، فقامت عليها قيامة قوى التحالف العدواني الارهابي الاستعماري الامبريالي الاستكباري الطغياني الطاغوتي الصهيوني الامريكي الاسرائيلي البريطاني، الوهابي المتصهين السعودي الاماراتي خونه
الأمه ،عملاءالصهاينه وحلفائهم وخدامهم
، ومرتزقتهم خونة اليمن، الذين اجتمعة وتوحدة اطماعهم ،ومصالحهم الغير مشروعه ونواياهم العدوانيه
في شن الحرب العدوانيه الارهابيه الكونيه الشامله، العسكريه والاقتصاديه والماليه والسياسيه والدبلوماسيه والثقافيه والاعلاميه، الظالمه الغاشمه الجائره الهمجيه الاجراميه الارهابيه الوحشيه على اليمن ، والتي لامثيل لها في تاريخ الحروب الاستعماريه في التاريخ البشري،توحشا.
وكانت المعجزه…معجزة الثواروالثوره ومعجزة قائد الثوره في التمكين من حشدكل امكانيات وطاقات الشعب اليمني، وبناء القدرات اليمنيه العسكريه الدفاعيه والهجوميه، لمواجهة العدوان الكوني على اليمن…، وكانت المعجزه الاسطوريه ، معجزة الثوره والثوار والقائد ومعجزة الشعب اليمني والجيش واللجان الشعبيه اليمنيه، المتمثله في الصمود والثبات والتصدي وتحقيق الانتصارات المستمر ه ،في الدفاع عن الثوره وعن الوطن وعن الكرامه، امام هذا العدوان الكوني الشامل الصهيوني الوهابي المدمر المبيد، المستمر على الشعب اليمني منذست سنوات، والمدجج بكل اسلحة العالم الغربي وجيوشه ومرتزقته، والممول بكل اموال نفط الخليج العربي المتصهين.
وبفضل الله سبحانه وتعالى ثم بفضل صمود الثوره والثوار وصلابة القياده وحنكتها واخلاصها وجسارتها وصبرها ،وتضحيات الشعب اليمني العظيم والتفافه حول الثوره وقيادتها، لم يتمكن هذا التحالف العدواني الاستعماري الصهيوني الوهابي البشع، النيل من الثوره والثوار ولا النيل من قيادة الثوره ولا النيل من الزخم الثوري الجهادي وارادته التحرريه، في مواجهة العدوان ،ولا من تحقيق اطماعه العدوانيه الاستعماريه، بل ان ماتمكن من تحقيقه ،هوافعاله الاجراميه في قتله وابادته لملايين اليمنيين الابرياء اكثرهم اطفالا ونساء،بقنابله وصواريخه وتجويعه بحصاره الاقتصادي والمالي والبري والجوي والبحري، ونهب وسرقةحقوق الشعب اليمني وخيراته وثرواته وتدنيس وطنه وتفتيته بين عملائه
و مرتزقته خونة اليمن.
وهاهي اليوم الثوره اليمنيه ال21من سبتمبر المتألقه بهائاورسوخا، صامده وثابته بقيادتها الثوريه والسياسيه الصلبه الحكيمه المحنكه وبجيشها ولجانها الشعبيه الابطال البواسل وشعبها اليمني الابي العظيم ، ومستمره بعطائها الثوري الجهادي، في بناء اليمن والنهوض به ،وفي محاربة الظلم والفساد واستئصال الظالمين الفاسدين وتفعيل وتحسين النظام والقانون الحازم، لتسيير وتيسير الحياه اليوميه للمواطنين، وفي مواصلة الدفاع عن اليمن ، حتى تحريره وايقاف العدوان عليه ورفع الحصار عنه ، ومواصلة الجهادالثوري التحرري القومي حتى اسقاط مشروع الهيمنه والتطبيع الصهيوني ،وحتى تحرير فلسطين… وان موعد النصر الكبير لقريب بعون الله تعالى.

Published
Categorized as سياسية
أفاتار أقلام حرة

بواسطة أقلام حرة

مقالات .. أخبارية .. ثقافية .. أدبية

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ